مقالات

إسماعيل حسن.. سلام وكلام 

وكفى

إسماعيل حسن

سلام وكلام

 

▪️بإختصار…. تنتظر المريخ مباراة من أهم مبارياته في العقد الأخير، أمام فريق حوريا الغيني يوم 18 القادم، في الدور الثاني لتمهيدي بطولة الأندية الأفريقية الأبطال..

▪️استعدادا لها… قرر الانتظام في معسكر مقفول بمدينة الإسماعيلية المصرية وأداء ثلاث مباريات تجريبية..

▪️خاض الأولى قبل خمسة أيام أمام مودرن سبورت وانتهت بالتعادل.. وخاض الثانية أمس الأول أمام طلائع الجيش وخسر بهدف.. ويخوض الثالثة يوم الأحد القادم أمام فريق كهرباء الإسماعيلية..

▪️ويبقى السؤال.. ما الهدف من المعسكر وهذه المباريات..؟؟

▪️أوليس الإعداد البدني والفني والنفسي والإستعداد للمباراة الأفريقية..؟؟!!

▪️الإجابة الوحيدة التي لا ثاني لها… هي بلى..

▪️السؤال الثاني… هل الإعداد الفني والبدني والنفسي والاستعداد للمباراة يعنون الفوز (الرقمي) بنتائج هذه المباريات أم (المكسب الفني) الذي تقدمه لمدربه عن السلبيات ليعمل على معالجتها، والإيجابيات ليعمل على الترسيخ لها. ؟؟

▪️الإجابة التي لا تحتمل أي غلاط، هي هذه الأخيرة..

▪️إذن المنطق يفرض أن ننظر للتعادل في المباراة الأولى والهزيمة في المباراة الثانية، نظرة إيجابية لا سلبية..

▪️لو تذكرون…. في الدور التمهيدي الأول فزنا على باور ديناموز الزامبي في مباراة الذهاب في أرضنا بهدف يتيم، بث الخوف في نفوسنا، وكالعادة لم نقصر مع المدرب…. ناله منا ما ناله من هجوم وإساءات وتقليل من كفاءته بحجة أن هذا الهدف لن يشفع لنا في مباراة الإياب،، بل وقطعنا الشك بأننا (طايرين طايرين)، ليأتي داركو نفسه ويلقمنا حجارة في تخوفاتنا، ويكسب نتيجة مباراة الرد بنفس نتيجة مباراة الذهاب، ويتأهل للدور الثاني..

▪️نقول هذا ولا نعني أن الرجل مبرأ من الأخطاء، إنما نعني أنه كلما خاض مباراة كلما استفاد وأفاد الفريق، وبالتالي يحتاج لصبرنا طالما أن سياسته الفنية تمضي بالفريق من حسن إلى أحسن، ويحتاج كذلك لأن نتوحد خلفه إلى أن تنتهي البطولة ليكون الحكم عليه سلبا أو إيجابا، موضوعيا وأكثر قبولا..

▪️وإلى جانب ذلك يجب أن نقتنع بأن رؤيته للتشكيلة الأنسب، هي بأي منطق في الدنيا، أفضل من رؤيتنا.. وبالتالي لا نضغط عليه ليشرك زيدا أو لا يشرك عمرا… ده شغلو ما شغلنا..

▪️ختاما.. دعونا نتفق على أن الفترة الحالية تحتاج بدءا ومنتهى لوقوف الجماهير والإعلام خلف المدرب والفريق..

▪️إذا رأي أن يعوض غياب طبنجة بمجتبى فيصل فليعوضه.. وإذا رأي أن يغلق المباريات الودية فليغلقها.. نحن دخلنا شنو؟؟ فهذه شئونه لا شئوننا.. وعندما تنتهي المباراتان.. الحساب ولد.

▪️وكفى.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى