بدر الدين الفاتح.. النطيحة و المتردية!!

هذا رأيي
بدر الدين الفاتح
النطيحة و المتردية!!
فساد الاتحاد العام لا يحتاج إلى إثبات أو دليل، فهو موثق بالصورة والصوت ومعلوم للجميع.
الفساد نوعان: (إداري ومالي).. ولكن الهلال وأعلامة يركزان على الفساد المالي فقط؟ويتجاوزان الفساد الادارى رغم ان الفساد الادارى ضرره اكبر وأوسع ويؤثر على الرياضة بشكل مباشر.
تجاهل الهلال مقصود ومعلوم نواياه.. فالهلال هو النواة الأولى للفساد وراعي المفسدين، وهو البذرة التي تساقطت على الكرة السودانية بالفضائح والعار..ويعلم ان فتح ملفات الفساد الادارى ستضعه تحت المقصلة وتفضح ممارساته.
الهلال لم ولن يتحدث عن الفساد الإداري لأنه (المفاعل الأول في تخصيبه)، والراعي الرسمي للفساد والمفسدين.
قضية (2/12) كانت أول إعلان رسمي لرعاية الاتحاد للفساد وحمايتة المبطنة لتجاوزات الهلال المعيبة والمسيئة للكرة السودانية وللبلد.
لم يتردد شداد في تضليل “الكاف” والكذب عليه.
وتسببت هذه القضية في إقرار الفيديو كدليل.
وزاد عليها بقضية (الصلوي وقابيتو).
ثم التغطية على حادثة الحكم الحمودي، وكشف استمالة الهلال لحكام والتي كانت سبباً في إقرار تعيين حكام هجين لمباريات الهلال.
وغيرها من قضايا “السمكرة” التي أزكمت الأنوف.. وقضايا البرمجة الموجهة، وتتويج الهلال بقرار مكتبي، وإيقاف فاروق جبرة التعسفي.
ونلاحظ أن كل جرائم الفساد كانت وما زالت حصرية بين الهلال وشداد (والهلال وأسامة).
في عهد معتصم حدثت تجاوزات، وكلها على يد أسامة.
لكن لماذا أعلن الهلال (فجأة) الحرب على الاتحاد العام؟او تحديدا أسامة عطا المنان .
علماً بأن الاتحاد الحالي تمت هندسته على يد العليقي وبإشراف أسامة عطا المنان..(يعنى اتحاد حسب طلب الهلال ).
الإجابة عن هذا السؤال لا تنحصر في قرار تتويج المريخ بالممتاز؛ لأنه يعتبر سبباً ثانوياً وليس أساسياً.
السبب الرئيسي: كشف الغطاء عن الهلال وفضح ألاعيبه..بواسطة بعض اعضاء الاتحاد .
في السابق كانت تسجيلات الهلال منطقة عسكرية( ممنوع الاقتراب والتصوير ).
تعديل لائحة المسابقات وإلزام الأندية بنشر الكشوفات كشفا غطاء الهلال وفضحا ممارساته.
فقد ساعد ذلك في كشف قضية “فلومو” القاصر.
كشف التلاعب في التجنيس.
كما كشف أن أيادي الهلال داخل لجان الاتحاد غير قادرة على تغطية سوءة الهلال والمداراة على فضائحه وممارساته التي لا تشبه الرياضة.
إضافة الى ذلك خروج المسابقات من طوع الهلال بسبب الإساءات الفجة لأعضائها.
لجنة الاستئنافات التي كانوا يعتمدون عليها في دفن القضايا تم “تشليعها”.
لجنة المنتخبات خرجت عن طوعهم.
لجنة الانضباط هي اللجنة الوحيدة حالياً التي تعمل لصالح الهلال.
وهذا كله يؤكد أن حملة الهلال مبنية على إعادة (ضبط الحماية وتغطية ملفاته السوداء).
ما يحدث حالياً خلاف بين الفاسدين والمفسدين.
حرب بين النطيحة والمتردية.
لا ناقة للمريخ فيها ولا جمل.
(أبو القدح بعرف وين يعضى أخوه).
محاولات إظهار الحملة كنوع من التطهير والمحافظة على القيم والقانون سفسطة وهرطقة غير مقبولة؛ لأن الاثنين شربا من نبع واحد.
فكل جرائم الاتحاد وفساده يقف خلفها الهلال.
والحقيقة الاكيدة أيضا أن لا الدولة ولا الهلال قادران على الإطاحة بالاتحاد؛ لأن الحال من بعضه.
وحتى لو اتبعوا الطرق القانونية، فإن تكوين الجمعية المترهل سيكون حائط صد منيع؛ لأن مصالح أعضاء الجمعية مع الاتحاد أكثر من الهلال.
فالجمعية العمومية بشكليتها الحالية ساعدت على ترسيخ سياسة “الجغم” وساندت الفساد (لأنها جزء منه ومصالحها مع الفاسدين).
ومجلس الاتحاد بتكوينه الحالي يؤمن بفلسفة “أطعم الفم تستحي العين”.. وقد طبقوها ونجح في تسكين الجمعية العمومية ومجلس الإدارة في شخص واحد.
كل قادة الاتحادات الولائية شربوا “شاي بالياسمين” ويهمهم أسامة أكثر من الكرة السودانية والهلال، ولن يترددوا في الدفاع عنه ومساندته.
رئاسة البعثات والدولارات تلغي أسس الإصلاح وتحول الاتحاد إلى “نقاطة” وباب للثراء.
واجتماعات مجلس إدارة الاتحاد الملياري تلغي أي صوت يطالب بالتغيير.
الإتحادات الولائية وأندية الممتاز وكتل التحكيم والتدريب والمرأة لا تؤمن بالتغيير والإصلاح؛ لأن ذلك يلغي إمتيازاتها ويحرمها من الدعة والترف الذي تعيش فيه.
“بالعربي كده”: حملة الهلال (لغلغة) وونسة بين الفاسدين.
المريخ يده نظيفة وسينتظر الغربلة والفائز من مباراة الفاسدين والمفسدين للقضاء على جذوة الفساد نهائياً.
متفرقات:
حوريا منعطف تاريخي وبداية حقيقية لاستعادة البريق.
الفريق الغيني لا يتحمل الضغط الهجومي.. وداركو لا يملك الشجاعة للانفتاح.
دي يحلوها كيف؟!
المهم نتأهل.. والباقي هين.
آخر خبر: صراع النطيحة والمتردية ستستفيد منه الكرة السودانية؛ لأن النتيجة النهائية إما أن تقضي على الفاسدين أو المفسدين.
التقفيل (الأطرش) نجح امام مودرن وفشل امام الجيش.
وعلشان ماندخل فى ذات التجربة امام حوريا ننصح داركو بشئ من الانفتاح امام كهرباء الإسماعيلية.
تكتيف الهجوم مشكلة كبيرة بالذات أمام فريق مثل حوريا .




