إسماعيل حسن.. عودة حمو وعجب تعيد الهيبة للمريخ

وكفى
إسماعيل حسن
عودة حمو وعجب تعيد الهيبة للمريخ
** أكبر مكسب تحقق للمريخ في مباراته الودية أمام غوريلا مساء أمس؛ ظهور الثنائي رمضان عجب ومحمد الرشيد حمو في الشوط الثاني، والهيبة التي اضفياها على شكل الفريق بعد دخولهما.. وكذلك عودة محمد قباني لخط الهجوم وإحرازه للهدف الثالث بعد دخوله في النصف الثاني للشوط الثاني..
** كشفت المباراة عموما والتي انتهت بثلاثية نظيفة نالها هاسينا هدفين وقباني هدفا، عن رغبة الجهاز الفني في دخول مباراة باور ديناموز بطريقة هجومية ضاغطة، باعتبار أنها خير وسيلة للدفاع والهجوم معا..
ونحسب أن التشكيلة التي خاضت المباراة أمس هي التشكيلة التي اختمرت في ذهن داركو لتكون الأساسية مع بدلائها في البطولة الأفريقية… لادجي في حراسة المرمى وسوغوبا وجينارد وطبنجة وداؤودا با في خط الدفاع، وفاتكون وتشيسالا ونيكولاس ومحمد الرشيد وعجب في الوسط، وبانغورا وهاسينا وقباني..
** التجربة الودية القادمة حسب ما هو معلن، ستكون أمام أهلي مدني، وهي بالتأكيد تجربة قوية يمكن أن تقدم للجهاز الفني تقريرا أوضح عن السلبيات والايجابيات.
الكل المركّب
** للتوضيح فقط…. الثقافة بمعناها (المختصر الجامع)، هي (الكل المركب)… وبتعريف آخر (شيء من كل شيء)..
** للمرة الثالثة نتساءل.. ما مشكلة شركة زين سبورت راعي أزياء المريخ مع اللون الأصفر!!
فقد ظهر مجددا في بعض التصاميم الجديدة لشعار المريخ للموسم الجديد “أقرب للأبيض” للناظر من بعيد!!
** إلى ذلك نلفت نظر مجلس الإدارة المحترم مجددا إلى ضرورة أن يفرض على الشركة، المحافظة على اللونين الأحمر والأصفر كما هما..
بدون أي “تعديل فلسفي” أو تنظير يشك في نواياها.. فالتحديث والتطوير في شعارات الأندية الكبرى في العالم..
يكون في الخامات والتصميم فقط، وليس في تعديل ألوانه التاريخية وهويته.
** بوضوح…. الألوان التاريخية لزعيم الكرة السودانية لا تحتمل أي تجارب.. فهو دم.. وتاريخ.. وعرق 96 سنة.. وليس مسموحا لأي شركة أن “تبتكر” فيهما.
** الألوان الخاصة بالفريق هي الأحمر والأصفر والأخضر والأسود..
** الأول والثاني ارتبطا بالفريق منذ نشأته، ورسخا في نفوس عشاقه لدرجة لا تحتمل أي تعديل، وبالتالي يمكن للشركة أن ترتكز عليهما في اي تصميم جديد، وتبتكر في اللونين الأسود والأخضر كيف ما تشاء، مع إمكانية إضافة أي منهما أو الاثنين للشعار برؤية لا تؤثر على اللونين الأساسيين من قريب أو بعيد.. وهذا بالطبع مع تقديرنا الكامل لجهودها ورغبتها الصادقة في تطوير أزياء المريخ.
** (الجاهل البسيط) هو من لا يعلم شيئاً ولكنه يعترف بأنه لا يعلم،، أو لا يدعي المعرفة في ما يجهل…وصفته أنه يدرك نقصه ونقص علمه، ويقول ببساطة: “لا أدري”.. وهو قليل الضرر لأنه قابل للتعلم وقبول الحق متى وُضح له…
** أما (الجاهل المركب)، فهو من لا يعلم شيئاً، وفي نفس الوقت يظن أنه يعلم، بل ويكابر وبجادل فيه على أنه حقيقة.. وصفته (مركب من جهلين)؛ جهل بالشيء نفسه، وجهل بأنه جاهل به… بمعنى أنه (لا يدري ولا يدري أنه لا يدري)، وهو شديد الخطر، وهذا النوع ضار جداً بالمجتمع؛ لأنه يرفض التعلم، ويدعي المعرفة الباطلة، ويُعد إصلاحه أو إقناعه من أصعب الأمور…. لذا لزم التنويه..
** وكفى.


