إسماعيل حسن.. إنتصار (حلالي بلالي)

وكفى
إسماعيل حسن
إنتصار (حلالي بلالي)
** مدخل: أيهما أفضل وأشرف؟…. الفوز (غير القانوني) من داخل الملعب.. أم الفوز ب(القانون) من خارج الملعب؟؟
** ملحوظة:…. لو أن المريخ في “قمة ختام الممتاز” أمام الهلال كان سيئاً واستحق الخسارة بهدف “فولومو، لما فتحنا هذا الملف أصلا،، ولكن الشاهد أنه – بعد غيبة طالت – قدم مباراة للتاريخ.. سيطرة،، وأفضلية واضحة،، ومستوى مذهلا.. ولكن التحكيم تحامل عليه بشكل واضح أثر في النتيجة.. كما أن صاحب هدف الفوز الهلالي، شارك ببطاقة “سوداني” لا يملكها قانوناً، لذا كان لابد أن يتوقف هنا، ويلجأ إلى القانون..
** ومن جانبنا في الإعلام عندما ساندنا مجلس الإدارة في لجوئه إلى القانون، لم نسانده عبطاً أو تخديرا للصفوة،، إنما لأن الفوز الذي كان يستحقه خدمة ضراع وعرق جبين داخل المستطيل الأخضر؛ سُرق منه (ضحى ونص النهار) وعلى رؤوس الأشهاد، فكان من الطبيعي أن يشتكي ويسترده بالقانون.
** والحمد لله أفتى القانون لصالحه، وقال كلمته وظهر الحق،، وهنا لابد أن نحيي لجنة الاستئنافات وهي تغلّب التريث على الاستعجال، وتسد هذه بطينة وتلك بعجينة عن الظنون الآثمة التي شككت في نزاهتها.. وتتأنى في فحص الشكوى صفحة بصفحة، قبل أن تصدر قرارها العادل بقبولها شكلاً ومضموناً، معيدة الحق لأصحابه، وهيبة القانون للمنافسة.
** والتحية ثانياً لمجلس المريخ ممثلاً في اللجنة القانونية والإدارية برئاسة نائب الرئيس سعادة اللواء عبد الرحيم بدر الدين، والمكتب التنفيذي بقيادة سعادة الضابط الخبير طارق عثمان، وأمير السيستم أبوبكر العقيد.. ولأركان حربهم أمام وخلف الكواليس، الذين “وضبوا” الملف بشكل قانوني مذهل، ورتبوا المرفقات، وصاغوا الشكوى بأسلوب يُدرّس في أرقى الجامعات، وقدموا المستندات والأدلة الدامغة التي لا تُدحض..
** والتحية ثالثاً لصحافة المريخ وكتابها العظماء الشطار، ولأبنائه الأوفياء المخلصين في المواقع والقروبات الحمراء من طرف، الذين دعموا المجلس بالضغط على لجنة الاستئنافات بالحجة والمنطق بعيدا عن العاطفة.
** أما الذين بخسوا هذا الانتصار من “الأقلام الحمراء قبل الزرقاء”، ووصفوه بأنه “انتصار رخيص من خارج الملعب، فليعوا ويعلموا أن الانتصار (بالقانون) من خارج الملعب، أفضل وأشرف ألف مرة من الانتصار (غير القانوني) من داخل الملعب، فالأول ينتج بطولات نظيفة، والثاني يهدم قيمة التنافس الشريف، ويقوّض أركان عدالته، إذ أن كرة القدم ليست 90 دقيقة و(غلبتني وغلبتك) فقط.. إنما هي لوائح، ونزاهة، وعدالة.. ومن يلعب بالنار خارج القانون، يجب ألا يغضب حين يحرقه القانون..



