مأمون أبوشيبة.. هيجان أزرق ضد اتحاد مخلص

قلم في الساحة
مأمون أبوشيبة
هيجان أزرق ضد اتحاد مخلص
* منذ قدوم اتحاد الكرة الحالي قبل سنوات ظل وفياً مخلصاً للهلال، وظل يلبي كل طلبات الأزرق خاصة في حشد اللاعبين الأجانب.. لدرجة أن أطلق البعض عليه.. اتحاد الجاز!!
* رفع الاتحاد سقف عدد الأجانب إلى 10 ملبياً طموحات ما يسمى (مشروع الهلال) المرتكز على حشد أكبر عدد من المحترفين الأجانب.
* ولأن طموح مشروع الهلال لا يتوقف عند 10 أجانب سارع الاتحاد المخلص برفع عدد الأجانب إلى 13 بذريعة إضافة ثلاثة أجانب تحت سن 23 رغم أن السودان لا يستفيد أبداً من وجود أجانب تحت سن 23 أو تحت 20 فهذا يمكن أن يهضم إذا كان خاصاً باللاعبين الوطنيين لدعم لاعبينا الشباب، وبالتالي ما فعله الاتحاد بزيادة الأجانب بذريعة تحت سن 23 كله استهبال وضحك على العقول.. فرفع عدد الأجانب إلى 13 أصلاً هدفه تلبية احتياجات (مشروع الهلال)!!
* ولأن مشروع الهلال طماع وشره لا يشبع من حشد الأجانب، فتح لهم الاتحاد المخلص الباب على مصراعيه لضم المزيد من الأجانب عبر بوابة التجنيس الكيري ليرتفع عدد الأجانب في كشف الهلال إلى 18 لاعباً بالتمام والكمال.. (رقم يصيب د. شداد بالإغماء)!!
* المعروف إن الدكتور شداد كان يقاتل ضد التسيب وفوضى حشد الأجانب إلى نادي القمة بتحايل التجنيس الرئاسي، وتذكرون صراعه الحاد مع رئيس الهلال الأسبق صلاح إدريس.
* لم يستطع دكتور شداد إيقاف تحايل حشد الأجانب بالتجنيس الرئاسي.. وأعتقد إنه تحرك خلف الكواليس وتم سن المادة 38 من لائحة أوضاع وانتقالات اللاعبين قبل 8 أعوام، وهي مادة ذكية تحارب حشد الأجانب بالتجنيس الرئاسي وتخدم التجنيس وفق شروط الفيفا والذي يمكن المجنس من اللعب مع المنتخبات الوطنية السودانية.
* ذهب د. شداد وبقيت المادة 38 وأتى اتحاد الكرة الحالي ليجعلها مادة منسية، وهو يرفع الحد الأقصى لعدد الأجانب كل مرة تلبية لاحتياجات المشروع..
* طمع مشروع الهلال في المزيد من الأجانب جعله يعود مرة أخرى للتجنيس الكيري الذي مرره الاتحاد المخلص للهلال ولكنه غفل عن المادة 38 التي كانت بمثابة القشة التي قصمت ظهر البعير!!
* الاتحاد الحالي ظل محافظاً على إخلاصه للهلال بالحفاظ على لجانه المعطونة بالأزرق مثل لجنة التحكيم بقيادة صلاح صالح ولجنة الاستئنافات بقيادة عبدالرحمن صالح ولجنة أوضاع وانتقالات اللاعبين وغيرها من اللجان التي تضرر منها المريخ كثيراً..
* وسط الفوضى العارمة والتجاوزات من لجنة أوضاع وانتقالات اللاعبين فطن المريخ للمادة 38 منذ وقت طويل واستغلها لإدارة ملف قانوني بحنكة ودهاء، بعد أن ضحى بالمشاركة في النخبة من دون مجنسين تاركاً نده الهلال يتمتع بميزة إشراك أجانب فوق العدد القانوني حتى أوقع به.
* لجنة الاستئنافات فوجئت باستئناف المريخ المكون من 108 ورقة ومستند، وظلت على مدى شهر كامل تدرس هذا الاستئناف الذي لم يترك أي ثغرة قانونية لإجهاضه فاقتنعت به، وفي لحظة ضمير قررت أن تحكم بالعدل..
* قوبل القرار بهيجان شديد في الأوساط الزرقاء، فتنكروا على سنوات العسل مع الاتحاد المخلص ليوسعوه هجاءاً وتقريعاً وإساءات واتهامات (يستاهل)!!
* من خلال مرافعاتهم ضد القرار تبين لنا إنهم لم يفهموا أي شيء في هذه القضية ولا يعرفون كيف كسبها المريخ.. وستتركهم يعيشون على مفاهيمهم الانفعالية والهجوم على الاتحاد المخلص لهم.. فقط عليهم أن يعلموا أن مثل هذه القضايا الرياضية لا تؤثر عليها الانتماءات لأن هناك جهة عليا اسمها كأس لا يظلم عندها أحد.. وتذكرون قضية هشام جنية التي انتزع بها المريخ البطولة من الهلال عبر كأس، رغم أنف اتحاد شداد الأزرق..
* وفروا مدادكم من الإساءة لاتحادكم المخلص واذهبوا إلى كأس فأن كان لكم حق سترده إليكم وبعدها ستستحقون تهنئة الفوز ببطولة الدوري!!



