عمر الجندي.. سابقة تايسون الهلال مع الحكام

الصدي
عمر الجندي
سابقة تايسون الهلال مع الحكام
– ما ان اطلق حكم مباراة المريخ ورستيرو صافرة نهاية اللقاء بالتعادل السلبي.. حتي قام إعلام الهلال ينفث سمومه في الميديا علي أن مدرب المريخ قام بالاعتداء على حكم المباراة وتم طرده بالبطاقة الحمراء ..
– الكل شاهد المباراة وحديث مدرب المريخ عن سوء التحكيم .. ونهاية خرج حكم المباراة سليما وبدون حماية الشرطة. وهو ما يؤكد حسن نوايا مدرب المريخ الذي عبر عن رايه عن ما حدث في الملعب! .. واذا جاز الحديث عن التحكيم.. فإن الهلال له صندوق أسود ضد الحكام.. وعلى سبيل المثال لا الحصر اللكمة الشهيرة التي وجهها ملاكم الهلال .. اقصد رئيس الهلال الامين البرير بين شوطى إحدى مباريات الهلال الافريقية إلى الحكم المغربي وطرحه أرضا .. و عندما استفاق الحكم من غييبوته رفض استكمال المباراة .. حتي تدخلت الأجاويد من قبل رئيس الاتحاد العام دكتور معتصم جعفر ( المصنف مريخى الهوى.) والإتصال بروراوه رئيس الاتحاد المغربي وتم حل الاشكال.. .. ووصل الامر الى الكاف الذي لم يستطيع فعل شي لعدم وجود نص عقوبة مغلظ يختص برؤساء الاندية في ذلك الحين وإكتفي بإيقاف البرير.. وكانت هذه اللكمة سبباً في تعديل مساق كاف لقوانينه واصدار نص عقوبة لرؤساء الاندية والإداريين ازاء اى عمل مشين يبدر منهم مستقبلاً، ودائماً لهم الريادة..
– صدى ثان..
– كتبت إحدى الصحف الزرقاء على صدر صفحاتها وبالمانشييت العريض.. هجوم المريخ (تعبان)وتناولت ومحصت بأن هجوم المريخ لم يقدم ما يشفع له وفشل في تحقيق الفوز وأصبح غير قادر على ضرب دفاعات الخصوم ووو..
– حقيقة شر البلية ما يضحك ..هجوم المريخ (التعبان) أحرز هدفين في شباك الهلال.. ولولا التحكيم الفاسد لارتفع معدل الاهداف لمازيمبيية .. واذا كان هجوم المريخ الذي أحرز هدفين في شباك الهلال.. تعبان.. نقول بأن شباك الهلال شوارع باستقباله لهدفين من هذا الهجوم التعبان.. وايضا استقبلت شوارع الهلال هدفين من نهضة بركان بالمغرب ورواندا .. وهو ما يوضح بأن دفاع الهلال شوارع في الدورى الرواندي.. وفى الدورى الافريقى ..وانتظروا هجوم الأحمر في لقاء القمة القادم..
– صدى ثالث..
– أهم ما يمكن الاستفادة منه من خلال تعثر المريخ بالتعادل الاخير في الدوري الرواندي.. هو كيفية المحافظة على الهدوء والاتزان في احلك اللحظات .. وعدم الخروج ابدا عن النص وعلينا ادراك إننا قد نتعرض كثيرا لمثل هذه المواقف والاستهداف بالمنافسة الأفريقية .. ولا بد أن تتوفر لدينا الكياسة وكيفية التعامل مع كل الامور بحسن تصرف وعقلانية .. حتى لا يتم في ثانية إهدار ما تم بناءة في عام.
– اخر الاصداء
– المريخ اولاً.. والبقية تاتي .. قد عقدنا العزم يا مريخ انا في رحابك سائرون.. موقنون بزعامتك مهما تكاثرت الظنون.. فالمرء اما ان يولد مريخيياً.. او لا يكون .. المريخ ليس فريقا نشجعه .. بل وطن نسكن فيه .. عاش مريخ السودان.. بل عاش سودان المريخ .. ختاما ياتى الكل للقلب.. وتبقى انـت مـن دونهم يا مريخ السعد.. كل الكل في القلب.


