مقالات

جعفر سليمان.. قرارات وأقعية وإنتظارات إنفعالية..

اللعب على الورق
جعفر سليمان

قرارات وأقعية وإنتظارات إنفعالية..

 

 

زار الأخ مجاهد عبد الله سهل، رئيس مجلس إدارة نادي المريخ القلعة الحمراء، ووقف بنفسه على الوضع الراهن هناك، وهي الزيارة الأولى له بعد توليه أعباء الرئاسة، وبعد تكليفه ولجنته بإدارة شأن الاستاد والنادي وأعادتهم سيرتهم الأولى.

هذه الزيارة لها بعدها وعمقها ، ولها حتماً ما بعدها من نتائج بدأت تظهر، مع الإعلان عن التعاقد مع الخبير الموزمبيقي محمد سيدات، كجهة استشارية، وملم بكل مطلوبات الكاف من خلال خبراته، وعمله السابق مسؤولا عن تراخيص الاستادات، وذلك لإعانة اللجنة في عملها عبر ذراعها المتمثلة في لجنة المنشآت الرأي عندي أن هذه الخطوة مهمة جدا، وتعتبر بداية فعلية للعمل في المنشآت المريخية، وتعفي كثيرًا مما يمكن أن يحدث لاحقاً، وبعد اكتمال العدد لأنه من الوارد جداً حدوث الأخطاء التي تعني مضاعفة التكاليف، أو التكاسل عن معالجتها لتظل عائقاً مستقبلياً أمام كل تحديث أو تطوربالقلعة الحمراء.

الاستعانة بالخبير محمد سيدات والذي يعرف ماذا يريد الكاف من الملاعب التي تستضيف بطولاته، وهي نفسها اشتراطات الاتحاد الدولي لكرة القدم، يعني أن لجنة التسيير المريخية وضعت الحصان أمام العربة وبانتهاء عمل الخبير فإن ذلك يعني رسم خارطة طريق واضحة المعالم.

هذه الزيارة أحبتي تعني لي الكثير، لأنها تذكرني وكل القاعدة المريخية، بالزيارة الأشهر في تاريخ المريخ للأخ جمال الوالي، والتي كانت بداية لعمله، حيث بدأ الوالي يومها عمله الكبير وسطر إنجازاته التاريخية بسفر المريخ، من خلال تلك الزيارة عندما زار الأخ جمال الوالي استاد ونادي المريخ وقتها، أعلن على رؤوس الأشهاد أنه سيبدأ مسيرته مع النادي من هنا .. من أرض المريخ.. تطويراً وتحديثاً، وقد كانت مسيرة لا زالت في مخيلة كل مريخي، وتضاهي في عظمتها بطولات المريخ وإنجازاته المحمولة جواً. يومها خرج بعض أهل المريخ، وهم يهتفون بوجه الوالي (الكورة قبل المقصورة)، وكان يرد بحلم، وبصبر كبير أن الكورة والمقصورة سيكونان ،حاضرين، وأن العمل بداية يجب أن يبدأ من تهيئة الديار وبعدها يكون العمل على صعيد الفريق الفني.

حمل الوالي على عاتقه عملية التحديث لاستاد المريخ، والتي تجاوزت مفردة التحديث هذه، فما حدث بها يجب أن يكون على أعلى مستوى إداري..

أحبتي.. يجب أن يقرأ الجميع الآن من ذات الصفحة فالحديث عن عدم أهلية داركونوفيتش واستبداله في هذا التوقيت الحرج يعني نسف كل شيء، والعودة إلى المتاهة السابقة. نتائج الصربي ليست بالسوء الذي يمكن أن يصدر القلق إلى القاعدة المريخية فهو حديث عهد بفريق كل لاعبيه تعارفوا على بعضهم البعض برواندا مع انطلاقة الدوري هناك، ولم يشرف على تحضيرهم حيث كان يجب أن يتعين عليه العمل في شقين، تحضير الفريق من ناحية، وقيادته بالدوري.

ووسط كل ذلك جعل من المريخ فريقاً محترماً بالدوري الرواندي، ويزاحم على الصدارة، وله حظوظ في المقاعد الثلاثة الأولى، فكيف ندير الرؤوس بعيداً عن هذه الحقائق ونبحث عن أقرب الطرق المؤدية إلى المتاهة مرةأخرى!!.

في نقاط..
من يسمع الجلبة التي يحدثها مجلس الهلال بشأن شكواه ضد نهضة بركان المغربي وتلويحه بالوصول إلى الفيفا وغيرها من تهديدات يظن أنه النادي المتوج بألقاب الكاف نوعاً وكماً.

منذ متى كان الهلال قادراً على تخطي هذه المرحلة والتي تعتبر عند جمهوره وإعلامه سدرة منتهى فخرهم، ويعايروننا بها، ناسين أن للمريخ اسمه، وإن غدرت به الظروف، فإنه الاسم السوداني الوحيد المدون بسجلات الاتحاد الأفريقي وإن كان هناك تلاعب قد تم من الفريق المغربي فالهلال أكثر الأندية التي عرف عنها استمالة الحكام والوصول إلى أصحاب القرار بالطرق التي يعرفها القاصي والداني.

عليهم أن يختصروا زمنهم.. ويفرحوا بتسجيل (كانتي)، فهذه بطولاتهم وحدود أمنياتهم، ولحافهم الذي تصل أقدامهم نهايته.. بمناسبة كانتي.. أعتقد أن المريخ تخلص من عبء ثقيل، فهذا اللاعب ليس لديه الاستعداد النفسي للتطور، يبحث فقط عن المال وسيذهب أدراج النسيان، ولن يجد سواه، كان عليه أن ينظر إلى ما أنجزه محمد عبد الرحمن مع المريخ خلال عامين فقط، ومسيرته الطويلة مع فريقه الهلال قبل الحضور إلى القلعة الحمراء وبعد الخروج منها، ليعرف قيمة الناديين المريخ نادٍ للنجوم، ومن يغادره يخرج غير مأسوف عليه بالمرة.

#المريخ24

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى