المريخ “بين الخرطوم وكيغالي”: استراتيجية التحدي المزدوج وصناعة المستقبل

مع اقتراب ساعة الصفر لـ دوري النخبةفي الخرطوم، اتخذت إدارة نادي المريخ قراراً مفصلياً بتقسيم المهام بين جبهتين، في خطوة تعكس طموح “الزعيم” وجاهزية كشوفاته الفنية.
1. عودة الفريق (A) للخرطوم: هدف واحد.. العرش
تقرر عودة القوة الضاربة للمريخ (الفريق A) إلى العاصمة الخرطوم لبدء المعسكر الختامي استعداداً لدوري النخبة، لضمان أعلى درجات الانسجام تحت أنظار القاعدة الجماهيرية العريضة.
2. المريخ (B) في رواندا: منصة “نجوم التسجيلات
بقاء الفريق (B) في رواندا يمثل الفرصة الذهبية والمنصة الحقيقية لنجوم التسجيلات الأخيرة والشباب لإثبات أحقيتهم بارتداء الشعار الأحمر.
مجاهد وأبو القاسم ومجتبى وقلق وجرس
الأنظار تتجه إليهما لقيادة الخطوط وتقديم أوراق اعتمادهما كركائز أساسية للمستقبل.
منذر ووهيب شندي ومجتبي : مواهب شابة ينتظر منها الجمهور الكثير في الملاعب الرواندية لفرض اسمها بقوة في خارطة الفريق الأول.
بقية الشباب
يمثل التنافس في الدوري الرواندي القوي “معمودية نار” لهؤلاء النجوم، حيث إن التألق في كيغالي يعني اختصار الطريق نحو التشكيل الأساسي في البطولات القادمة.
3. تحدي القمة والحلم الرواندي
مواجهة القمة:
من المتوقع أن يخوض المريخ مواجهته أمام الهلال في رواندا بكتيبة الشباب (الفريق B)، وهي فرصة تاريخية لهؤلاء النجوم لكتابة أسمائهم في سجلات “القمة” من بوابة الاحتراف الخارجي.

لقب الدوري الرواندي
رغم صعوبة المهمة، إلا أن حيوية الشباب (أبو القاسم، مجتبى، ومنذر) قادرة على قلب الموازين والمنافسة على مراكز الصدارة في رواندا، مما يجعل إنهاء الموسم في منصات التتويج طموحاً مشروعاً للفريق الرديف.
**خلاصة القولل
المريخ يضرب عصفورين بحجر واحد؛ يبحث عن “نخبة السودان” بفرسانه الكبار، ويصقل “مواهبه الواعدة” في الملاعب الرواندية لتكون الذخيرة الحية للموسم القادم.
**بقلم: Tigani A Yusif




