مقالات

ابوعاقلة اماسا..  دولار المريخ..! 

زووم

ابوعاقلة اماسا

دولار المريخ..!

 

 

* مشروع (دولار المريخ) الذي أطلقه رئيس المريخ هو امتداد لنهج النفرات الذي كان معمولاً به على أيام طيب الذكر جمال الوالي، وذلك لا يعني بالضرورة أن هنالك (تعسر) في ميزانية النادي، بقدر ماهو مشروع (تفاعلي) يهدف لإزكاء روح الإنتماء والمشاركة للنادي الكبير، إضافة إلى ما ظللت أكتبه طيلة ربع قرن من الزمان في مسألة إدارة موارد المريخ، وبناءً على المخاطر التي تترتب على إقتصاديات أي مؤسسة تعتمد على مورد واحد.. ومهما بلغت قدرات سهل وصحبه الميامين فللمريخ طموحات وبرامج بعيدة المدى، ومشروع قديم متجدد يهدف للتحرر من جيوب الأفراد.. لذلك إعتبرنا نداء الرئيس بشأن (دولار المريخ) فكرة عبقرية، وأولى ومواكبة، وماحدث بعد إطلاق المشروع يثبت ما ذهبت إليه..!!

* لاحظت تجاوباً لم أره في المريخ منذ انقطاع النفرات وتوقف ثورة المنشآت، وتفاعلاً مع المشروع بصورة تدل على أن مجتمع المريخ فاعل بطبيعته ولكن بعض الإدارات كانت (تسد النفس) بتقوقعها خلف أفكار بالية وأعمال لا تسهم إلا في بناء الذات و (الأنا).. ورأينا القروبات تخضر بالإشعارات، والأغلبية تتسابق في تحويل أكثر من دولار، وإذا سارت الأمور على نفس المنوال أتوقع أن يحقق المشروع عائداً يتجاوز المليون دولار، خاصة إذا تم ربطه بالعضوية الإلكترونية وأفاقت لجنة العضوية من سباتها العميق وتفاعلت برشاقة مع هذه المستجدات، فلا يعقل أن تكون إشتراكات العضوية في حدود مائة ألف على سبيل المثال، وتجد أحد مريخاب الخليج يساهم بما يفوق العشر مليارات ولا يمنح العضوية.. هذا ظلم يجب تصحيحه حتى نحشد أكثر وأكبر المكاسب للمريخ..!!

* هذا التفاعل الكبير مع مشروع دولار المريخ هو في حد ذاته (إستفتاء) يثبت إجماع المريخاب والتفافهم ورضاءهم عن لجنة التسيير وتأيدهم لها، وتأكيد على أن القاعدة الجماهيرية جاهزة للعب دور أكثر فاعلية إذا وجدت القائد الملهم.. والذي يعمل من أجل مصلحة النادي بصدق وجد واجتهاد..!!

حواشي

* همسة في أذن صديقي حيدر التوم المحامي مسؤول ملف العضوية في النادي.. إن ما يدور الآن في مجتمع المريخ يتيح لكم الفرصة للإنتقال بهذا الملف من مرحلة الموات السريري، لمرحلة الإنتعاش والقوة.. لأن عضوية المريخ إذا أخذت وضعها الصحيح مؤهلة لتكون من الموارد المعتبرة للخزينة.!

* العمل في ملف شركة المريخ قطع شوطاً بعيداً ودخل مرحلة اللمسات الأخيرة، وعبرها سنرى كيف يمكن للمريخ أن يكون مؤسسة إقتصادية ناجحة تقوم على ميزان علمي يكسر إسطورة الرئيس الطرزاني الذي يعمل بأسلوب الإطفائي مع الأزمات..!!

* المريخ يسير حثيثاً في إثبات أن المال مع العقل يصنع مؤسسة ناجحة..!!

* تعادل الفريق مرة أخرى في الدوري الرواندي.. ليحتل صدارة الفرق التي حققت تعادلات في ذلك الدوري.. والمزعج فعلاً في هذه النتائج هو شح الأهداف برغم وفرة المهاجمين..!

* نجاح المدرب أو فشله تحكمه مدى قدرته على تطويع قدرات اللاعبين في الثلث الأخير من الملعب، وبالتالي كيفية الوصول للمرمى وهو كل ما يسعى إليه الفريق خلال المباراة..!

* قبل (٢٦)عاماً كان يدرب المريخ بوسني إسمه كريستو سناد… أو (خريستو).. وكان في محاضراته يركز على مبدأ وحقيقة مهمة جداً وهي: أن كل قدرات الفريق تسخر لبناء أسلوب يسهل الوصول لمرمى الخصم.. ولكي يشرحها للاعبين وتكون سهلة للإستيعاب رسمها بشكل مبسط على السبورة وكان ذلك هو الأساس الذي بني عليه الفريق الذي حقق أول هاتريك للدوري الممتاز..!

* بعده عمل كل من تولى تدريب الفريق بتنمية القدرات الهجومية وبرزت الجملة التي بنيت على فاروق جبرة بالطرف الأيمن وميرغني كنيد على الطرف الأيسر ووجود ثلاثة لاعبين كانوا من الأفضل في الألعاب الهوائية (فيصل عجب وعثمان زكي وعبدالمجيد)… وكانت النتيجة أن فاز المريخ بالدوري ثلاث مرات متتالية وكان يفوز على كل الفرق بجمل تكتيكية تنتهي بأحد الطرفين وأهداف رأسية… مع وجود إبراهومه وجندي نميري والعجب وخالد أحمد المصطفى وكلهم يجيد الإختراق من العمق والتسديد من بعيد..!!

* شح الأهداف يعني القصور الواضح في تطوير العقلية الهجومية في الفريق..!!

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى