مقالات

مأمون أبوشيبة.. استهداف الاتحاد الخدوم

قلم في الساحة

مأمون أبوشيبة

استهداف الاتحاد الخدوم

 

* منذ أن كسب المريخ استئنافه المحكم في قضية مشاركة الأجانب كوطنيين َوالمبنية على مخالفة المادة (٣٨-٢) من لائحة أوضاع وانتقالات اللاعبين.. هاج الإعلام الأزرق وقاد حملة شرسة على اتحاد الكرة.

* وعندما خسر المنتخب الوطني أمام مَوزمبيق برباعية، ارتفعت حدة الهياج على الاتحاد بإدعاء الغيرة على الوطن، وهذا نفاق ظاهر فالهجوم الجديد الذي حدث عقب مباراة موزمبيق ليس إلا امتدادا لحنقهم بسبب كسب المريخ للاستئناف..

* بخلاف ظروف حجَوزات سفر المنتخب الي موزمبيق، تسببوا هم في تعطيل لاعبيهم بالمنتخب في ليبيا، علما إن المنتخب معظم تشكيلته من ناديهم.

* هذا الاتحاد ظل يستجيب لكل طلبات العليقي لتحقيق مشروعه في كسب البطولة الأفريقية بأكبر عدد من الأجانب.. فزادوا له عدد الأجانب الي عشرة ومرة أخرى إلى ١٣ بذريعة أمكانية إضافة ثلاثة تحت سن ٢٣

* وأكثر من دلك فتحوا له باب تغيير هوية الأجانب المسجلين بجنسيات سيادية إلى وطنيين في اللعب المحلي رغم مخالفة ذلك للمادة (٣٨-٢) التي وضعت في فترة اتحاد شداد للحد من ظاهرة التجنيس السيادي الذي لا يفيد المنتخبات السودانية.. والآن تم تعديل هذه المادة لتوفيق أوضاع هوية لاعبيهم المجنسين ليشاركوا محليا كوطنيين دون أن يستفيد منهم المنتخب الوطني.. علما إنهم مسجلين في السيستم الدولي كأجانب ويلعبون مع منتخبات بلادهم!!

* وأيضا أعطى الاتحاد حماية للهلال في شكوى نادي البوليس الكيني بإعطاء الأمانة العامة للاتحاد معلومات غير دقيقة في الرد على استفسار الكاف.

* رغم كل هذه التسهيلات والعطايا التي قدمها الاتحاد الحالي بلا حدود للسيد العليقي وناديه.. إلا أن إعلامهم عض اليد المحسنة بشن حملته الشرسة على الاتحاد الخدوم وذلك بسبب قرار لجنة الاستئنافات بقبََول إستئناف المريخ.. والذي لم يكن هناك مهرب من قبوله لدقته القانونية المتناهية.. فقد كان حتما سيقبل إذا تم تصعيده إلى كأس، مما يعرض الاتحاد لحرج كبير وعقوبات من المحكمة الدولية.

* حقيقة اتحاد الكرة الحالي يعمل وسط ظروف صعبة للغاية في أسوأ فترة تمر بها البلاد من جراء الحرب.. َوتدمير البنيات التحتية.. والضرر الكبير الذي لحق بالأندية وانعكس سلبا على اللاعب الوطني ومن ثم المنتخبات الوطنية..

* الاتحاد يحتاج إلى دعم ومساندة من الغيورين الحقيقيين على الوطن وطرح الأفكار البناءة.. لا الاستهداف النفاقي المتدثر بثوب الوطنية ليحقق البعض مصالحهم الضيقة.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى