مأمون أبوشيبة.. كان الله في عون المريخ

قلم في الساحة
مأمون أبوشيبة
كان الله في عون المريخ
* عقب الحرب وتوقف النشاط اعار المريخ نجومه الدوليين اساس الفريق.. وعندما تقررت المشاركة في الدوري الموريتاني.. نصحنا إدارة المريخ بإعادة اساس الفريق من الدوليين ليتم البناء فوق الاساس.. ولكنهم للأسف لم يتحمسوا لذلك فباعوا بعضهم وارادوا إعادة بعضهم بالمجان وبطريقة مستفزة جدا فلم يعد اي لاعب دولي وانهدم الأساس..
* كتبنا كثيرا عن أهمية إعادة اساس الفريق من الدوليين وقلنا بدون الأساس مافي بناء متين ولن يعود المريخ لقوته كمنافس في أفريقيا.. وأن محاولة بناء فريق من الصفر دون اساس سيحتاج سنوات وسنوات.
* وزاد الطين بلة باعتماد الادارة على وكلاء نصابين مثل شيحة الذي خدع الإدارة بالاشكال والألوان والاسماء الخلابة أمثال الكولومبي سانتياجو والمغربي البلوشي.. وتعرضنا نحن للتسفيه بسبب المطالبة باعادة الدوليين.
* َبسبب نتائج الفريق السيئة في الدوري الموريتاني اعتقدوا ان المشكلة في التدريب وليس لفقدان أساس الفريق من الدوليين.. فاحضروا المعتوه سوليناس وفشل بعد أن كمل الناقصة بشطبه لما تبقي من الدوليين، وَتوالي الخروج من التمهيدي وهرب سوليناس بافتعال المشاكل مع اللعيبة ثم كلفوا ابراهومة.. ثم ميشو.. ثم شوقي غريب الذي رحل بعد كارثة الدامر ورحل معه المجلس كله.
* جاء مجلس التسيير والمدرب داركو مع تسجيلات فيها عناصر جيدة ولكن اغلبها عناصر عادية لا تحدث طفرة، ليبدأ البناء من الصفر وقد نجح داركو الي حد كبير في الوصول إلى أفضل تشكيلة من اللاعبين المتوفرين له خاصة في الجانب الدفاعي.. ولكن كان الفريق في حاجة ماسة لهدافين سوبر، َواجنحة تحرز الاهداف، وصانع لعب هداف، وحارس مرمى خبرة ومتمرس.. وهذا لم يتوفر ربما لان اللاعب السوبر سعره مرتفع بينما للادارة الرياضية سقف في حدود ١٠٠ الف دولار.. وبسبب نقص الهدافين أصبحت نتائج الفريق في الغالب هي الفوز ١/صفر والتعادل صفر/صفر والتعادل ١/١ واحيانا الخسارة صفر/١ وإذا أصيب مرمى الفريق فغالبا يكون السبب حراسة المرمى غير المطمئنة..
* كثيرون ومنهم الجنرال يعتقدون ان نتائج المريخ سببها فشل المدرب داركو على أساس أنه لم يصنع من فسيخ اغلب الكم الهائل من المحترفين شربات..
* الآن سيقيلون داركو وصدقونا إذا جاء مدرب جديد دون سد النواقص الفنية فلن يتغير الحال.. وَسترون.
* وإذا كان القادم الجديد مدرب مشاكل عنجهي سيبكي الجميع على ذهاب داركو المدرب الهاديء الطبع وصاحب العلاقة الجيدة مع اللاعبين والذي لا يسمسر ولا يفتعل المشاكل مع الإدارة.
* كان الله في عون المريخ.


