مأمون أبوشيبة.. النواقص مشكلة المريخ

قلم في الساحة
مأمون أبوشيبة
النواقص مشكلة المريخ
* تاريخ مشاركات المريخ الأفريقية الممتد لما يقارب ٦٠ عاما شهد خروج الفريق من الدورين الأولين عشرات المرات.
* واحيانا كان يخرج الفريق بهزائم قاسية ذهابا وإيابا أمام فرق مغمورة مثل فريق سان لويزيان من جزيرة ريونيون التي تقع في المحيط الهندي شرق مدغشقر ولا تظهر في خريطة أفريقيا لصغر مساحتها.. واحيانا كان المريخ يخسر بهزائم ثقيلة تصل إلى ٥/صفر مثلما حدث أمام كانون الكاميروني او ٤/صفر مثلما حدث أمام جامعة اوتالي الكيني..
* وبمقارنة خروج المريخ هذا العام من الدور الثاني مع الكثير من السوابق يمكن القول إن المريخ خرج بشرف هذا العام بتحقيقه ٣ انتصارات في ٤ مباريات.
* فاز المريخ على باور ديناموز الزامبي ذهابا وايابا بنتيجة ١/صفر.. وخسر أمام حوريا في كوناكري بهدف وحيد بخطا فادح من الحارس البوركيني لادجي في مباراة كان يتوقع أن تنتهي بالتعادل السلبي، وفاز المريخ في الإياب ١/صفر وخرج بركلات الترجيح بعد أن فشل الحارس لادجي في صد اي ركلة ترجيح من الركلات الخمس!!
* تلاحظ منذ الدوري الرواندي السابق تكرر تعادلات المريخ السلبية.. وتاتي انتصاراته عادة بهدف وحيد.. واستمرت الظاهرة في هذا الموسم والسبب عدم وجود هدافين متمرسين يمزقون الشباك.. بينما نجد دفاع الفريق مطمئنا فقلما تهتز شباكه.
* نواقص المريخ الفنية الممثلة في المهاجم السوبر وصانع اللعب الهداف وحارس المرمى المتمرس.. هي السبب الرئيسي في خروج الفريق هذا العام.
* الكثيرون يهاجمون المدرب داركو ََويعتقدون انه عاجز عن إيجاد تشكيلة ضاربة من بين ١٩ لاعبا اجنبيا، ولا يقتنعون إن هذا الكم الكبير من الأجانب ليس فيهم من يسد نواقص المريخ الفنية.
* على رئيس القطاع الرياضي أن يركز على سد النواقص الفنية لفريق المريخ قبل أن يفكر في إقالة داركو الحيطة القصيرة، وصدقونا بدون سد النواقص، ولو جاء لويس انريكي، سيتواصل المظهر الحالي لفريق المريخ من شح في إحراز الأهداف وحراسة مرمى غير مطمئنة..




