مقالات

معاوية الجاك.. الخروج المُر (3)

توقيع رياضي

معاوية الجاك

الخروج المُر (3)

 

(بيان المجلس)

ما يجب أن يعلمه مجلس المريخ، أنه لا وقت لتجريب المجرب وإعادة تدوير الأخطاء التي ارتكبها ابراهيم طه وتسببت في اهدار ملايين الدولارات التي صرفها المجلس على تجهيز الفريق، استمرار هذا الرجل يعني إعادة كل الأخطاء السابقة، فإن كان لا بد من وجوده عزيزي مجاهد سهل، فليتم تحويله إلى إدارة أخرى بعيداً عن فريق الكرة التي حقق فيها فشلاً مطلقاً.

 

للأسف الشديد يعتبر الباشمهندس مجاهد سهل رئيس مجلس التسيير هو أكثر من شكلوا الحماية لابراهيم طه رغم التحذيرات المتكررة من مغبة الاخطاء ألتي ظل يرتكبها، وهذا يعني انه لا عذر لسهل ورفاقه.

والحقيقة البائنة أن هذا المجلس وجد من الدعم والفرصة لإصلاح الحال ما لم يجده غيره.

 

ووجد هذا المجلس من الإشارة والتقدير رغم قصر فترته، ما لم يجده غيره ولكنه ادمن الاخفاق.

وجد هذا المجلس من اسداء النصح والتنبيه لتقويم الاعوجاج، ما لم يجده غيره، ولكنه ترك الأمور لمن لا يمتلكون الدراية.

 

بالأمس أصدر مجلس المريخ بياناً أعلن في مطلعه فيه تحمله كامل المسؤولية عن الاخفاق ودعا لتضافر الجهود لإصلاح الحال المائل، ولكنه فاجأنا بتثمين جهود ابراهيم طه وما قدمه من (جهد واخلاص)، ولا ندري ما هو هذا الجهد والاخلاص، وهل تم تغيير معنى الجهد والاخلاص ام ماذا؟ لأن ما قدمه ابراهيم طه هو الفوضى والهرجلة الإدارية وقمة الديكتاتورية لا اكثر، ولا علاقة لذلك بالاخلاص، والدليل على نتيجة هرجلته خروج المريخ من التمهيدي في ظل الصرف المالي الضخم وفي ظل وجود (19) محترفاً اجنبياً وجهاز فني اجنبي مكتمل اقامة دائمة خارج السودان.

 

بدفاعه عن ابراهيم طه أثبت المجلس أنه لا يقيم وزناً لشعب المريخ وهو يقف الي جانب عضو معه أوجد كل أشكال الخراب وتعامل مع بقية الأعضاء وكأنهم حديثي التجربة وغير ماموني الجانب، وعرّضهم لعملية تهميش لم تحدث من قبل في تاريخ المريخ وأحرجهم أمام الجمهور.

 

نقول للإخوة في مجلس المريخ، إن ألف بيان لن تقنعنا بجودة ما قدمه سعادة اللواء امن ابراهيم طه، فحتى لو اقتنعنا نحن، فالحال المائل يقول غير ذلك.

 

استصغر هذا الرجل المريخ العظيم والكبير واراد إدارته بطريقة هي الاغرب في التاريخ، والسبب أن اعضاء المجلس اطلقوا له الحبل وطأطأوا رؤوسهم وجبنوا عن محاسبته وسماع النصح والتحذيرات المتكررة من الإعلام وغيره.

 

استمرأ ابراهيم طه الوضع، واستغل صمت المجلس ومارس أسوأ أشكال الديكتاتورية،

وليمارس ما يريد من تسلط وانفراد بالقرار ولكن في مجال آخر غير المريخ.

ونكررها ثانية لكل أعضاء المجلس، استمرار ابراهيم طه يعني أن (الحال في حاله، والعقرب في نبليها).

 

احترموا المريخ ولا تحولوه إلى حقل تجارب لمن هم أقل قامة من إدارته، فهذا الكيان كبير باسمه وتأريخه وإنجازاته وشعبه، فليس من المنطق إدارته بواسطة هواة الإداريين.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى