إسماعيل حسن.. منذ ذلك التاريخ محلك سر

وكفى
إسماعيل حسن
منذ ذلك التاريخ محلك سر
▪️إخوتي الصفوة من طرف.. أجيكم من الآخر بدون أي مقدمة…. طول ما أنتم بهذه الشفقة. ومُصِرِّين على ألا تصبروا على أي مدربين أو لاعبين جُدد.. فإن المريخ لن يستعيد قُوّته وبريقه وشخصيته وهيبته، ولن يعود إلى منصات التتويج مرةً أخرى…
▪️إذا كنتم تعتقدون أن مشكلته اللاعبين أو المدربين، فهم بكل صراحة، ما مشكلته.. وإذا مُفتكرين عِلّته في مجالس الإدارات المتعاقبة، فهي للأمانة ليست مُشكلته…!!
▪️مشكلته أنتم!!!
▪️نعم أنتم..…. إلا من رحم الله منكم…..
▪️لا تريدون أن تصبروا على مجلس واحد، ولا مُدرِّبين جُدد… ولا لاعبين لم يكملوا العام…!!
▪️تريدونهم أن ينجحوا من أول أسبوع… ولا يخسرون مباراة ودية ولا رسمية… ولا يفشلون في تحقيق بطولة داخلية أو خارجية.
▪️عايزنهم من أول مُوسم يكسبوا كل المباريات والبطولات!!
▪️ولأن هذا من الصعوبة بمكان في منطق كرة القدم، كان من الطبيعي أن تقيل مجالسكم وتتعاقد مع عشرات المُدرِّبين الوطنيين والأجانب في العام الواحد بأمركم.. وتسجِّل وتشطب مئات اللاعبين المحليين والمُحترفين بأمركم.. ويتبع الفشلُ الفشلَ عام تلو عام.
▪️الأسبوع الماضي خسر المريخ بهدف من فريق حوريا الغيني في إياب الدور الثاني للبطولة الافريقية، وفاز بنفس النتيجة في مباراة الإياب أمس الأول، واحتكم الفريقان لضربات الترجيح وفاز بها حوريا.. فضجّت الأسافير الحمراء باليأس والإحباط والسباب من كل شاكلة ونوع… وصدرت الأحكام بأن داركو فيتش ليس مُدرِّباً.. ولابد من إقالته في نفس الليلة…. وأن اللاعبين الجُدد مقلب كبير يجب الاستغناء عنهم اليوم قبل الغد، وتسجيل غيرهم…
▪️نفس الأسطوانة… نفس الحكايات والمواويل نُعيد ترديدها كل موسم، والمحصلة إخفاقات تلو الإخفاقات.. وفشل يعقب فشلاً.. ثم المناحات والعويل في معظم القروبات وأعمدة الصحف..
▪️عموما وباختصار….. ما لم نقتنع بأن الصبر على المدربين واللاعبين الجدد موسمين أو ثلاثة، هو المفتاح الأوحد للنجاح، فإن الفريق سيظل محلك سر.. وسيلازمكم الحزن كل عام..
▪️ملحوظة… كؤوس سيكافا ون.. ودبي والشارقة.. ومانديلا.. حققها المريخ بكوكبة لعبت مع بعضها قريب الست سنوات..
آخر السطور
▪️حسنا فعل مجلس المريخ وهو يواجه العاصفة بكل هدوء، ويحرص على تجنب أي قرارات إنفعالية تهد المعبد على مشروعه.. وتعيده إلى المربع صفر.. وهنا نؤكد لأعضائه أن الأصوات المطالبة بإقالة المدرب إن كانت عالية، فهي في الحقيقة من فئات قليلة، أما الفئات الغالبة، حسب متابعتنا للأسافير، فهي التي تطالب بمنحه فرصة الموسم القادم بعد أن يتم إخضاع أدائه السابق للمراجعة من قبل لجنة فنية مختصة.
▪️نعود وننادي بضرورة غربلة كشف المحترفين والاكتفاء بأربعة أو خمسة فقط، والاعتماد على الوطنيين في المرحلة المقبلة.
▪️وكفى.



