مقالات

جعفر سليمان.. ستة.. مرتين.. هل عاد الزعيم

اللعب على الورق

جعفر سليمان

ستة.. مرتين.. هل عاد الزعيم

 

– ظفر الزعيم بنقاط مباراتين متتاليتين، بحصيلة ممتازة جدا من الأهداف، حيث أودع بشباك خصميه ستة أهداف، وهي حصيلة رائعة جدا بكل تأكيد. ولـم يـأت الانتصاران هكذا دونما أي عمل فني، إنما صحبت النتائج الكبيرة عروضا ممتعة بكل ما تحمل هذه الكلمة من معنى، وهو ما نعتبره عودة الروح للجسد ، وتقدما كبيرًا في سبيل استعادة كل الأمجاد المريخية دفعة واحدة.

 

– وما تحقق من تقدم لم يأتِ عفو الخاطر، إنما هو نتاج عمل فني متصل قام به المدير الفني المستر داركونوفيتش، ومعاونيه ، ومن حولهم بالقطاع الرياضي وفي مقدمتهم لجنة التسيير التي توفر كل المطلوب.

 

– وبنظري أن الصربي داركو حسم الجدل حول مستقبله، وأكد بما لا يدع مجالا للشك أن قرار إقالة المدير الرياضي الغفلاوي، والذي أعد تقريرا كانت نهايته إنهاء مشوار الصربي مع الزعيم، لم يكن قرارًا انفعاليا من لجنة التسيير، إنما كان قرارًا سليما، وهو ما أثمر وسيثمر بحول الله تعالى استقرارًا واضحا، ولنا أن نحيي الإخوة بلجنة التسيير على هذا القرار، الذي منح المدير الفني كامل الثقة، وجعله يدير شأن الفريق بثبات، وتقدم بة إلى أن صار الزعيم الذي كان يعاني من مشاكل في الهجوم، ينهي المباريات بعدد كبير من الأهداف، وبشباك نظيفة لمباراتين على التوالي، وبمجموع نتائج جيدة بالدوري الرواندي الكبير.

 

– وبكل تأكيد أنه كلما تقدم داركو في عمله، واستقر وتوفر له المناخ القائم على الثقة، فإن المردود سيرتفع ويمكن جدا أن نرفع سقف طموحاتنا إلى أقصى حدودها، فالعشم قائم في الزعيم، فما بالكم إذا اكتمل العمل الفني، وأصبح الزعيم في تمام عافيته كما يتبدى الآن.

 

– ثمة أمر مهم هو قرين ما حدث لداركو، وهو تقدم اللاعبين في الانسجام فيما بينهم، وما المستوى الفني الرفيع الذي ظهر به الفريق مؤخرًا إلا نتاج ارتفاع معدل الانسجام بين عناصر الفريق. تشكيلة الفرقة الحمراء أصبحت محفوظة، حتى التبديلات، وهذا يعكس بكل تأكيد حالة الانسجام التي سادت بين النجوم، وهي عامل حاسم في النتائج الجيدة، وكلما لعب النجوم مع بعضهم البعض، كلما برز الأداء الرفيع المنتظر. أحبتي، بقاء اللاعبين مع بعضهم خارج أسوار الوطن، في وضع أشبه ما يكون بالمعسكر الدائم، متن الصلات بين اللاعبين، وأصبحنا نحس بذلك من خلال احتفالاتهم عند إحراز الأهداف، وهي احتفالات، كما الجمل الفنية، لها دلالاتها ومعانيها، وأولها الترابط الوثيق بين اللاعبين إجابة على السؤال أعلاه : نعم، تعافى الزعيم الحمد لله، وبفضل الله تعالى، ومن ثم عمل لجنة التسيير المريخية، استعدنا الزعيم في تمام عافيته، وصار الأمل الآن في تتويج كل تلك الجهود ببطولات تناسب الاسم الكبير والمكانة.

 

– الدوري الممتاز في مرحلة النخبة حتما هو الهدف المرتجى، والأمل المنتظر وحق لنا الآن الحديث بصوت مسموع عن أحقية المريخ دونا عن بقية الأندية في الظفر باللقب، وإعادة الهيبة للقلعة الحمراء، وزيادة عدد الكؤوس بدواليب العشق الأحمر. ويا لهامن عودة.خاصة بالمريخ 24.

 

– وبعد أن يطوي الزعيم بمشيئة الله بطولة النخبة بين ذراعيه، يكون الحديث مفتوحا عن موسم إفريقي مختلف، فيه يستعيد جمهور المريخ أجمل ذكرياته في عالم البطولات الخارجية، ولن يكون الطموح كما كان في المواسم العجاف، وهو مجرد الظهور وعدم الغياب عن مسرح البطولات. بل العودة من البوابة الرئيسية، حيث يدخل الأبطال التاريخيون، الذين يجدون التحايا باحترام دونا عن بقية الفرق ( صفرية) السمعة والتاريخ.

 

في نقاط..

 

– من أبرز سمات التعافي أن للمريخ الآن هيبته بالدوري الرواندي، وأن جماهير الكرة هناك باتت واثقة تماما أن الزعيم هو الزعيم الذي تعرفه كل القارة السمراء من أقصاها إلى أدناها ، ماردا عملاقا لا يُشق له غبار.

 

– ومن أجمل سمات التعافي أن جماهير المريخ باتت تتغنى بنجوم الفريق عبر ملتقيات العشق الأحمر، بعد أن كانت تحتشد بكل عبارات السخط، والإحباط، الثقة في القادم.

 

– ومن سمات التعافي فإن للمريخ نجما ينافس بقوة على لقب هداف الدوري الرواندي، وهو المهاجم الفنان هاسينا. كل شيء، أحبتي، يدعو للتفاؤل، ويؤكد لنا أن الزعيم بخير، وأن نجومه مهما تأخروا فإنهم يأتون في مواعيد العشق النبيل الحمد لله على السلامة يا زعيم.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى