صلاح حاج بخيت.. وهل باع الهلال بهدف الثعلب !!!!

مدني على الخط
صلاح حاج بخيت
وهل باع الهلال بهدف الثعلب !!!!
** طفحت العديد من صفحات الميديا الهلالية.. عقب مباراة الأهلي والمريخ.. بالكثير من الهتر والإساءات من قبل بعض الإعلاميين والمشجعين.. من أصحاب الضمائر الخربة.. والنفوس المريضة.
** الذين استلوا سيوف تعصبهم الأعمى من أغمادها وانهالوا على سيد الأتيام طعناً في أخلاقه وشرفه وتاريخه الباذخ.. بصورة قبيحة..
** بعد أن وجهوا اتهامات باطلة وكذوبة للأهلي.. مدعين بأنه تواطأ وباع المباراة للمريخ.. لمجرد أن أحد لاعبيه قد أخطأ وسجل هدفاً عكسياً في مرماه..
** ويا له من بؤس في التفكير وفقر في الاستنتاج.. وكأن هذه الحالة تحدث لأول مرة في ملاعب الكرة.
** ولأن الشيء بالشيء يذكر.. فإن سابقة هدف الثعلب العكسي الشهير في مرماه خلال لقاء الهلال والأهلي القاهري.. لا زالت عالقة بالأذهان.. ما لم تكن ذاكرة الجماعة سمكية.
** فهل يا ترى وبنفس المفهومية يمكن أن يقال بأن الهلال قد باع.. وسلم مفاتيح المباراة للأهلي.. على نحو ما ادعى كبير إعلامييهم بأن الأهلي قد سلم مفاتيح المباراة للمريخ !!!
** إن الأهلي وبتاريخه الباذخ لم يتلوث يوماً بما يشين مسيرته ولم يرتكب تزويراً في أرقام اللاعبين أو اعتداءً فاضحاً بالبونية على الحكام.
** فكيف تتجرأ بالله عليك يا بتاع المفاتيح أن تطلق هذه الاتهامات الكذوبة تجاه سيد الأتيام.. اختشِ يا هداك الله !!!!
** وارتقِ بطرحك وانتقِ مفرداتك بعناية.. بعيداً عن التعصب والاتهامات الباطلة التي تشوه سمعة الآخرين.
** علماً بأن المعاني السامية للرياضة هي التنافس الشريف وبناء جسور التواصل والمودة.. واندياح الروح الرياضية السمحة والمتسامحة بين الجميع بعيداً عن الخوض في مستنقع الإساءات والاتهامات.
** ورحم الله ذلك الجيل الذهبي من الإعلاميين والأدباء الذين كانوا ينثرون أريج مناكفاتهم الكروية الشيقة على أديم الصحف بكل أدب وذوق، دون أن يجرحوا أحداً أو يسيئوا لخصومهم، أمثال: أبو آمنة حامد، وعمر علي حسن، وحاج حسن عثمان، والسر قدور.. إلى آخر العنقود: أحمد محمد الحسن، وعبد المجيد عبد الرازق.. عطر الله ثراهم كما عطروا إعلامنا بعبق تهذيبهم وأدبهم الجم.
** وبعد رحيلهم ورحيل الصحافة الورقية، أطل علينا عهد “الميديا” بكل قبحه وعيوبه وسلبياته التي وصفها الفيلسوف الإيطالي، أمبيرتو إيكو: “إن وسائل التواصل أتاحت لجحافل الحمقى والأغبياء أن يتحدثوا وكأنهم علماء”.
** وليكن في علم الجميع والحاضر يكلم الغائب أن الأهلي عقيدة وأحلى قصيدة ونهواه في كل الظروف فائزاً أو خاسراً.. ولن نسمح مطلقاً لأي كائن بأن يمسسه بسوء.. انتهى البيان!!!
آخر الخط
** أهلنا زمان قالوا “العترة بتصلح المشي” وهو ما انطبق حقيقة على سيد الأتيام.. الذي وضح بأنه استفاد من عترة المريخ.. ومشى وهو يقدل مستعيداً مستواه المعروف ومستفيداً من أخطائه السابقة.. وذلك خلال مواجهة هلال الفاشر التي كسبها عرضاً ونتيجةً.. ليعيد البسمة لشفاه جماهيره.. التي شكلت لوحة باهية من الحضور والتشجيع والمؤازرة.
** وكل العشم أن يواصل الفريق انتفاضته خلال لقاء اليوم أمام الفلاح الذي لن يفلح في الصمود أمام إعصار سيد الأتيام.. وما النصر إلا من عند الله.
*صلاح حاج بحيت



