بدرالدين الفاتح.. المريخ أقوى والردة مستحيلة

هذا رأيي
بدرالدين الفاتح
المريخ أقوى والردة مستحيلة
لم يكن لليأس مقامٌ عند المريخ وأهله وجماهيره ولن يكون لاننا اولى عزم ونفل الحديد ونعشق التحديات.
ولم نشيِّد له ضريحاً ونبكي على أطلاله..ولن يكون له صرح لاننا اصحاب أمجاد وأيقونة البطولات .
ولم تتبلل محاجرنا بدموع اليأس والخذلان..لان عيونا تكحلت بأعظم البطولات .
نحن في السماء نجومًا تُرجم الخصوم، وفي الأرض عِزَّةً تكسر العتاة والجبابرة.
ولم يكن للتشاؤم متكأٌ في مرافئ الأحمر الوهاج.
*فقد مَلَكَنا الجو ولونا سحابة بالبطولات.. واغرقنا الصفحات بالأرقام.. والتاريخ وبالإنجازات الحصرية .
كنا أسياد الدنيا بإنجازاتنا، وسادتها بأرقامنا القياسية وبطولاتنا القارية والإقليمية.
*عرفنا المريخ بصدق. الوعد وسيظل كذلك، لأنه منبت خير وحب ووفاء.
ووعده ونذره سيوفية اليوم امام حوريا .
قبل أن تنظروا لحوريا اسألوا التاريخ عن المريخ.. مَن لوَّنَهُ بالذهب.. ومن الذي سطّر أعظم الأحرف في دفتر الكاف.
تتحدثون عن ريمونتادا.. فهل الهزيمة بهدف تحتاج لهذا الضجيج، وهل تحتاج إلى ريمونتادا؟
ألم تروا كيف كيف كانت الريمونتادا امام أهلي القرن بثلاثية وكيف جندله المريخ بثلاثية ؟
ألم تشاهدوا كيف كسر المريخ غرور كانون ياوندي وباماكو وأوتوهو الكيني؟
خسارة المريخ أمام هذه الأندية فى الذهاب كانت أشد قسوة وأكبر من خسارته أمام حوريا، ومع ذلك عاد المريخ وعادت معه البهجة والألق.
عاد المريخ لأنه كان يمتلك نجومًا بوزن المريخ، دافعت عن اسمه وقاتلت من أجل جماهيره.
وخسر المريخ من قبل أمام يوسكاف المدغشقري، والقطن التشادي، والشلف الجزائري، وبتروسبورت الجابوني بهدفين نظيفين، ونجح في العودة بريمونتادا.
وعاد لأن نجومة قدّروا الكيان ولعبوا باسم المريخ ولم يتلاعبوا به.
إكتساح الأندية ليس جديدًا على المريخ.. فقد تعود على قتال وإذلال الجبابرة.
ولن ننسى عزام التنزاني أجمل ملاحم المريخ.. ولا رينجرز النيجيري.
كل الأندية التي تجرأت على المريخ سقاها من كاس الذل وأوردها موارد الهلاك.
ما هو وزن حوريا مقارنة بالنجم الساحلي أو الترجي التونسي؟ فكلاهما خَرج من الرد كُسُل مدحورًا ومَهزومًا.
وما هو وزن حوريا أمام الأهلي المصري، أو كانون ياوندي، والاتحاد الليبي، واتحاد الجزائر؟
المريخ نادٍ لا يعرف اليأس..
وأسدٌ عند الشدائد.
مهما كانت قوة حوريا فتذكروا أن المريخ أقوى والردة مستحيلة.
المجموعات هدفٌ لا تنازل عنه.
المريخ كبير والكبير مكانه بين الكبار.
التاريخ يسندنا والمستقبل يسعفنا.
إنه المريخ ولا كذب.. نؤمن بقدرته على تطويع المستحيل.. وكسر الخوف.
ونؤمن بقدرته على حمل اسم الكيان عاليًا.
المجموعات طريق بلا عودة، ولن نقبل بالرجوع للوراء.
فما بين أيدينا من نجوم يؤهلنا لان نكون بين الكبار.
وما نملكه من إمكانيات واسم عالٍ يسمح لنا بالتواجد في المجموعات.
لا للتشاؤم.
لا للإحباط.
نعم للتفاؤل.. فوعد المريخ صادق وناجز.
وحضوره سيكون طاغيًا.
ضعوا ثقتكم في نجوم المريخ والمدرب فلن يخذلوكم.
إلى المجموعات مهما كانت قساوة السفر.
لا نتمنى لكن سنعمل لنتأهل.
فينو، وبانغور، ونيكولاس، وعجب، وإخوانه.. التاريخ ينتظركم.
الخذلان ممنوع.
مباراة حوريا خط فاصل بين الانزواء والقمة.
فإما أن نكون بين الكبار أو *نرجع لدوري معتصم وود عطا المنان.
كل أجيال المريخ سجلت ريمونتادا، فهل يكتب جيل لادجي والتوزة اسمه مع العظماء؟
التاريخ لا يرحم.. فإما أن ندخل صفحات المجد أو نعيش بين سطور الخذلان.
نجوم المريخ بين خيارين: إما أن يكونوا بقدر المريخ وقيمته، أو يعودوا من حيث أتوا.
المريخ كبير ومُشَفَّرٌ ضد التقزيم.
كونوا رجالًا قدر الشعار.
*كونوا رجالًا ذوي همة وهيبة.
وكونوا رجالًا تحمون الزعيم وتصونون عهده.
المريخ كبير ويجب أن يكون بين الكبار.
لا عذر في وجود تسعة عشر محترفًا.
ولا عذر لفريق يعسكر في أفخم الفنادق.
تأهل المريخ هو النتيجة الوحيدة التي تتماشى مع المنطق.
وهو النتيجة الوحيدة التي يقبلها شعب المريخ.
إنه المريخ وكفى.


