مقالات

نصرالدين الفاضلابي.. العناوين الرئيسية لتجربة الجيش الودية؟!

زمن إضافي

نصرالدين الفاضلابي

العناوين الرئيسية لتجربة الجيش الودية؟!

 

* خسر المريخ تجربة طلائع الجيش المصري بهدف، ولكن هذا ليس العنوان الأبرز للقاء الساخن والذي إكتسب روح ونفس المباريات الرسمية.

* العنوان الأبرز للقاء خوض صربي المريخ للمباراة في بدايتها بتشكيلة 90% منها من البدلاء الذين غابوا عن بدايات المباريات الرسمية والإعدادية، ولعل داركو نوفيتش إطمأن على التوليفة الأساسية التي سيخوض بها لقاء حوريا من حيث إرتفاع معدل اللياقة البدنية والذهنية والإنسجام التام بين عناصرها وأراد تنشيط دكة البدلاء بإكسابها لياقة المباريات الرسمية.

* الصربي بعد الإطمئنان على توليفته الرئيسية من خلال المباريات الودية والتدريبات الإعدادية اليومية، أراد أن يرفع من جاهزية مجموعة تنشيط الأدء وإكساب دكة البدلاء نفس وروح المباريات التنافسية لتكون جاهزة لإحداث الفارق متى ما تم الدفع بها في المباريات الرسمية.

* لا نريد البحث عن مبررات لخسارة لقاء إعدادي، فيه الخسارة أفيد من الفوز، ولكن الدفع بتوليفة كاملة من البدلاء عادة يرجح الخسارة مقابل فوائد فنية أخرى، ويكون سبباً في أي إخفاق قد يصاحب أداء المجموعة أو الأفراد، خاصة وأن المواجهة أمام فريق ينشط في الدوري الممتاز المصري ومدجج بالنجوم وجاهز بالإعداد فنيا وبدنيا من خلال أدائه لعدد كبير من المباريات القوية بالدوري المصري.

* البحث عن الفوائد الفنية في المباريات الإعدادية يسقط من الحسابات السعي لتحقيق نتيجة إيجابية إلا من خلال ما يضعه المدرب من سيناريو للأداء وطريقة اللعب وتجويد مردود العناصر كأفراد ومجموعة، فيجلب التطبيق الصحيح لخطة المدرب الإنتصار، ولكن لا يكون الإنتصار هدفاً في ذاته.

* تجربة طلائع الجيش إستثمرها المدرب بصورة جيدة ونشط من خلالها دكة البدلاء وكعادته في المباريات التحضيرية يتجاهل النتيجة ويركز على أهدافه من التجربة وما يفيده من ملاحظات، رغم علمه التام بأن هناك فئة تحكم عليه من خلال المباريات الودية ولا تقبل الخسارة وتعتبرها مولود شرعي لنهج وسياسة المدير الفني التدريبية ولا تراعي تلك الفئة الأهداف والأغراض الرئيسية من تلك التجارب الودية.

* أهمية مثل تلك المباريات ما تضيفه لمردود الفريق في المباريات الرسمية، والمريخ في طريقه لخوض معركة العبور إلى دوري مجموعات بطولة الأندية الأفريقية الأبطال يحتاج لإعداد قوي وإحتكاك حقيقي يرفع من درجة جاهزية كل العناصر الأساسية والبدلاء.

* الفريق الغيني لديه تجارب كبيرة ومشهودة في المنافسات القارية، وكان لابد للمريخ من رفع نسق الإعداد والجاهزية لأعلى درجاتها ولجميع عناصر الفريق خاصة وأن مثل تلك المباريات تحتاج لدكة بدلاء قوية وجاهزة لإحداث الفارق متى ما تم الدفع بها.

* وبمثلما لمواجهة المريخ وطلائع الجيش عناوين رئيسية، لديها أيضا عناوين فرعية، تتمثل في الأداء القوي للفريق وتفوقه على خصمه بصورة مطلقة في شوط اللعب الثاني ولو لا عناد الحظ كان الفريق قادرا على معادلة النتيجة وترجيح الكفة.

* والأداء القوي لبدلاء الفرقة الحمراء يمنح المدرب الفوائد المنتظرة من اللقاء، ويرفع من درجات جاهزية دكة البدلاء ويوفر للجهاز الفني فرص تدارك أي إخفاق أو تراجع لمستوى أفراد التوليفة الرئيسية.

* أشاد مدرب طلائع الجيش جمعة مشهور بأداء الفرقة الحمراء في اللقاء وذهب أبعد من ذلك وهو يؤكد قدرة المريخ على تجاوز حوريا والظهور في دوري المجموعات لبطولة الأندية الأفريقية الأبطال، بل والذهاب بعيداً في المنافسة.

إضافة أخيرة:

الوديات للتجويد وليس للإنتصارات..

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى