مأمون أبوشيبة.. إنتصارات وتبعات مؤسفة

قلم في الساحة
مأمون أبوشيبة
إنتصارات وتبعات مؤسفة
• استحق منتخب شباب السودان تحت 20 سنة التهنئة بفوزه ببطولة سيكافا وتأهله للنهائيات الأفريقية.
• انجاز الشباب استحق الإشادة والتقدير لأنه جاء وسط الظروف المعلومة التي تمر بها البلاد.. وفي ظل عدم قيام دوريات للناشئين والشباب بالسودان، حيث اعتمد اختيار كلية المنتخب على لاعبي أندية الممتاز.. والتي بدورها لا يوجد لها نشاط منتظم داخل الوطن..
• كم كان مؤسفاً أن يقوم بعض الإعلاميين بنشر مستندات تؤكد إن العديد من لاعبي منتخب الشباب تجاوزوا سن 20 عاماً.. وأن بعضهم اقترب من سن الـ 30 بل هناك لاعب في سن الـ 35 وقد فعلوا ذلك بسبب العداء تجاه اتحاد الكرة.. وكتصفية حسابات بسبب قرار لجنة الاستئنافات حول دوري النخبة..
• إنه أمر مؤسف أن يقود التعصب للأندية إلى تشويه سمعة الوطن ومحاولة إفقاده انجاز دولي كبير، وما سيتبع ذلك من أثر نفسي مدمر على شباب لاعبي الوطن.
• إذا كان هناك متعصبون للأندية يريدون تصفية حساباتهم مع اتحاد الكرة، كان في إمكانهم الهجوم على الاتحاد ولكن من دون نشر لمستندات حصلوا عليها من أنديتهم، والتي يمكن أن تسبب ضرراً بالغاً على مكاسب الوطن بجانب تشويه سمعته.
• ونسأل مالك الاتحاد، إذا كانت لجنة الاستئنافات قد اتخذت قراراً عادلاً حول استئناف محكم كان عبارة عن محاضرة قانونية تدرس.. فهل يريد هؤلاء المتعصبون أن تخضع لجان الاتحاد لأهوائهم بالباطل؟!
• التهنئة للمنتخب الوطني الأول الذي حقق فوزاً صعباً وثميناً على إثيوبيا في مستهل مبارياته في مجموعات التأهل لنهائيات الكان.
• الحمد لله على كسب النقاط ولكن لم يظهر المنتخب بالمستوى المنشود حيث جاء الأداء فاتراً، وكان معظم اللاعبين خارج الفورمة ولم نستغرب ذلك فقد شهدنا أسوأ إعداد للمنتخب قبل مباراة إثيوبيا.
• لم يخض هذا المنتخب أي مباراة إعدادية بعد قرار التجمع في الطائف بل لم يكتمل تجميع اللاعبين حتى قبل ساعات من موعد لقاء إثيوبيا حيث حضر بعض اللاعبين من أماكن تواجدهم مباشرة إلى مدينة جوبا.
• شمل الاختيار للمنتخب عدداً من اللاعبين وهم بلا أندية وبعضهم متوقف النشاط ولهذا كان من الطبيعي أن يكون ظهورهم بائساً أمام إثيوبيا.. ولولا تواضع المنتخب الإثيوبي.. لربما كانت النتيجة سلبية.. وعلى العموم نأمل أن يتحسن حال المنتخب في مباراة موزمبيق.. وتحقيق نتيجة إيجابية تقوي فرص تأهله للنهائيات الأفريقية.
• استاءت جماهير المريخ بعد أن خلت تشكيلة المنتخب الوطني التي بدأت مباراة إثيوبيا من أي لاعب مريخي، ولكن ذلك لم يكن مستغرباً بعد أن فرط المريخ في كل لاعبيه الدوليين ولم يعمل على استعادتهم.. ويكفي إن بداية تشكيلة المنتخب أمام إثيوبيا ضمت 6 من لاعبي المريخ السابقين وهم محمد مصطفى.. كرشوم.. عبدالرحمن كوكو.. بخيت خميس.. طيفور.. موسى حسين..
• لا زلنا ننصح كي يستعيد المريخ أي لاعب متاح عودته من الدوليين السابقين..
• على اتحاد الكرة أن ينتبه لتلك الشخصية التي تلاحق منتخب الشباب وتتواجد معه في معسكراته، وتفاوض لاعبيه لمصلحة أحد الأندية، وعلى إدارة نادي المريخ أن تحتج لدي الاتحاد فقد تردد أن تلك الشخصية تفاوض لاعبي المريخ بالمنتخب!!

