مقالات

مأمون أبوشيبة.. ربنا ستر.. والحمد لله

قلم في الساحة

مأمون أبوشيبة

ربنا ستر.. والحمد لله

 

* بحمد الله وتوفيقه تجاوز المريخ مرحلة صعبة ومنعطف خطير، بعبور الدور التمهيدي لدوري ابطال أفريقيا إثر التغلب ذهابا وايابا على بطل زامبيا العتيد باور ديناموز، والتأهل للدور الأول للمنافسة (دور ال32)…

* لم نكن متخوفين من بطل زامبيا الأعلى تصنيفا والأكثر جاهزية، والذي كان مشاركا في مجموعات الموسم الأخير مع فرق حاصدة بطولات قارية مثل بيراميدز ونهضة بركان..

* كنا متخوفين من منطق كرة القدم (فوز او خسارة) إذا عبس لنا الحظ، فكل المؤشرات حال الإخفاق كانت تؤكد حدوث ردود أفعال عنيفة تهدم كل ما تم بناؤه في الموسم الفائت، باطاحة الجهاز الفني والإداري وَزعزعة التيم.. والعودة إلى نقطة الصفر.

* قلنا إن نتيجة الفوز بهدف يتيم على الأرض نتيجة عادية ومالَوفة في التنافس القاري، وَسبق أن حققها المريخ كثيرا في التنافس الأفريقي وتمكن من التأهل في الإياب خارج أرضه، علما إن المريخ في السابق كان يلعب ذهابا داخل معقله بامدرمان وسط زلزال الملاعب مع الاستقرار التام فنيا وإداريا.. بعكس الزمن الحالي والمريخ يلعب بعيدا عن الوطن وعن جماهيره المليونية.. والفريق عانى من هزة عنيفة بعد الحرب وانهيار تام بفقدانه كل عناصره الأساسية من الدوليين.. وبدأ البناء من الصفر الموسم الفائت فقط، وكنا نتوقع ان تستغرق عملية البناء عدة مواسم حتى تكوين وتثبيت أعمدة أساسية جديدة ويسترد الفريق عافيته التامة.

* المدرب اليوغسلافي المغضوب عليه من البعض، نجح في إدارة مباراة كيجالي حيث حرص على عدم ولوج هدف يعقد حسابات التأهل، وذلك باللعب الحذر المتوازن وفي نفس الوقت لم يقصر هجوما وكان يمكن أن تكون غلة الأهداف مريحة إذا كان هناك لاعبون يجيدون التصويب واستغلال الفرص بنجاعة.

* وفي جولة الإياب أدار المباراة باقتدار مركزا على خطف هدف يلخبط حسابات الخصم وحقق ما أراد ثم تراجع بإجراء تعديلات مناسبة لقفل كل المنافذ أمام الاندفاع المتوقع للخصم.. مع الاعتماد على المرتدات والتي كان يمكن أن تثمر إذا ترجم أسد تلك الهجمة المرتدة والفرصة السانحة عندما اصبح في مواجهة المرمى.. ونتمنى أن يسعى مجلس الإدارة لجلب مهاجم متكامل قوي وسريع وقناص بالقدمين والرأس.. بجانب لاعب وسط فلتة هداف.. حتى تصبح للمريخ قوة هجومية ضاربة تعيد أيام ايداهور وكلتشي وطمبل والعقرب وتيري والغربال زمن تالقه..

* الذين ينتقدون المدرب داركو.. من حقهم أن ينتقدوه مع بيان الأسباب المنطقية، وعلى مخاليفهم الرأي أيضا الدفاع عن المدرب بالحجة والمنطق، فمن خلال طرح الرأي والرأي الآخر.. سيتبلور الرأي العام السليم الذي يساعد مجلس الإدارة على اتخاذ القرارات المناسبة التي تصب في مصلحة الفريق..

* ونتمني من الجميع احترام الرأي والرأي الآخر وعدم تعصب الفرد لرأية والجنوح للتراشق مع مخالفيه.. وليضع الجميع في أذهانهم حكمة دكتور عمر محمود خالد الشعرية (إختلاف الرأي فينا يجعل المريخ أقوى).

آكشن كورة

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى