مقالات

حامد بدوي.. حباب النافع

من الأعماق

حامد بدوي

حباب النافع

 

بعد طول غياب وترقّب، تم أمس اختيار مكتب تنفيذي جديد لرابطة المريخ في قطر، وهي التي ظلت على مر السنين تقدم تجارب متفردة في الحب والعطاء والابتكار والتجديد في عالم الصفوة، وظلت متفردة في كل المناسبات.

 

وتكفيها إقامة معسكرات المريخ، ومباراة بايرن ميونخ، ومبادرة علاج لاعبي الفريق.

 

والآن جاء الدور على تجديد الثقة في الأخ عمر عبد الحميد لقيادة الرابطة في الفترة القادمة، والبلاد تعاني من ويلات الحرب والخراب وانعدام الاستقرار، واعتماد النادي كليًا على جيوب بعض الشخصيات التي تستحق الاحترام والتقدير على هذا العطاء.

 

ولكن هناك سؤال: إلى متى يعتمد المريخ على هذه التجارب؟

 

المريخ نادٍ كبير وقيادي، وصاحب علامة تجارية يمكن أن تُسوَّق وتحقق إيرادات للفريق، حتى نخرج من عباءة الأفراد. ولن يتحقق هذا إلا بالاستثمار في الفريق ومنتجات النادي، والعضوية الإلكترونية، وأكاديميات المريخ، والعمل على استقطاب الجمهور الحاصل على عضوية النادي.

 

وأعتقد جازمًا أن هذه الأفكار لن ترى النور إلا بمباركة ودعم من هذه الرابطة القوية بعناصرها المتفردة بالإبداع والتجارب، وهي تضم أعظم صفوة بلادي.

 

وأتمنى أن تبتعد الرابطة عن الفكر التقليدي الذي تتبعه أغلب روابط المريخ بالخارج، والتي ظلت تدور في فلك أسماء غير قابلة للتجديد ومتكررة، ولم تقدم شيئًا للأسف سوى التكريمات.

 

وهذا شيء مؤسف جدًا، فقادة هذه الروابط يتعاملون معها وكأنها ملك لهم وورثة لأبنائهم وأصدقائهم، والدليل روابط كثيرة لا داعي لذكرها.

 

عمومًا، مليار مبروك لشعب المريخ عودة رابطة المريخ بدولة قطر إلى مسرح الأحداث وتحريك الساكن.

 

ومبروك لنا عودة كل الإخوة الأفاضل فيها، فردًا فردًا، وأتمنى أن يكونوا دعمًا وعونًا لمسيرة الكيان، بأفكار ورؤى جديدة تحلق بنا في سماء الإبداع.

 

من الأعماق

 

أناشد إخوتي في الرابطة بالعمل فورًا مع المجلس على تفعيل العضوية الإلكترونية، والعمل في مجالات الاستثمار في العلامة التجارية للنادي، ومشروع استاد المريخ، وفندق النادي، ومشروع الرؤية البصرية، ومتحف المريخ، تخليدًا للبطولات ورجال خدموا المريخ بصدق وأحبوه.

 

وإن تبتعد الرابطة عن التكريمات والتجارب المتكررة للروابط الأخرى التي لم تقدم شيء للكيان

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى