علم الدين هاشم.. لجنة المسابقات ومقترح الدوري من 44 ناديا

بهدوء
علم الدين هاشم
لجنة المسابقات ومقترح الدوري من 44 ناديا
تترقب الأوساط الرياضية اجتماع لجنة المسابقات بالاتحاد العام اليوم وهو الاجتماع الذي يفترض أن يناقش القضايا المتعلقة بمستقبل المنافسات، وفي مقدمتها بالطبع مسابقة الدوري الممتاز التي تنتظر منذ فترة قراراً يعيد إليها الحياة بدلا من اختصارها فيما يسمي ببطولة النخبة او النكبة !
ونتوقع ان تتم مناقشة المقترح الذي بشرنا به نائب رئيس الاتحاد أسامة عطا المنان قبل فترة قصيرة برفع عدد اندية الممتاز الي 44 ناديا !!
المشكلة ليست في الرقم وحده، وإنما في أن الجهة التي يفترض أن تقدم حلولاً لأزمة المسابقات تبدو وكأنها تتعامل مع الأزمة بمنطق: إذا كان تنظيم عدد محدود من الأندية صعباً، فلنرفع العدد إلى 44، وربما تحل المشكلة من تلقاء نفسها!
لجنة المسابقات ظلت واحدة من أكثر اللجان التي التصق بها الفشل داخل الاتحاد والدليل ان حصيلة عمل اللجنة خلال الفترة الماضية لا يمنحها كثيراً من الأسباب للدفاع عن نفسها.
الدوري الممتاز لم يعد مجرد مسابقة تحتاج إلى برمجة، وانما أصبح قضية إنقاذ لانديتنا التي تعاني ظروفا قاسية وكذلك ملاعبنا التي طالها الخراب وفي ظل كل ذلك، يقترح قادة الاتحاد مشاركة 44 فريقاً في الدوري !
يا جماعة الخير ،،إذا كانت اللجنة عاجزة عن تقديم بطولة مستقرة ومنظمة بعدد يمكن التعامل معه، فكيف سيكون الحال عندما يصبح العدد 44 نادياً؟ واين هي الملاعب التي تستقبل هذا العدد الكبير وكم شهراً سيستغرق الموسم؟
ثم إن السؤال الأكبر: هل المشكلة فعلاً في عدد الأندية؟
بالتأكيد لا وانما المشكلة في غياب التخطيط، والبرمجة، والملاعب، والتمويل، والاستقرار الإداري والفني، وفي القدرة على اتخاذ القرارات في الوقت المناسب !
نحن لا نرفض من حيث المبدأ أي مقترح يهدف إلى تطوير المنافسة وتوسيع قاعدة المشاركة، ولكن التطوير لا يكون بالأرقام وحدها لان البطولة القوية لا تصنعها كثرة الأندية، وإنما المطلوب جودة التنظيم، وقوة المنافسة، واستقرار البرمجة، وتوفر الملاعب، وفوق ذلك احترام المواعيد !.
عموما ننتظر اجتماع لجنة المسابقات وماتسفر عنه افكار العباقرة !.




