مأمون أبوشيبة.. أبتروا المصلحجية وهادمي الإستقرار

قلم في الساحة
مأمون أبوشيبة
أبتروا المصلحجية وهادمي الإستقرار
* عاش المريخ ظروفا قاسية منذ اندلاع الحرب، ثم تأثر بما حدث من هزة عنيفة على فريق الكرة إثر قرارات كانت تبدو مقبولة في حينها، ولكن اعقبتها تبعات مدمرة إنهار على إثرها فريق الكرة تماما مما جعل جماهير المريخ تعيش أياما حالكة ومؤلمة وحزينة طوال الموسم قبل الفائت.
* لم نكن نتوقع أن يستعيد المريخ قوته بالسرعة المطلوبة.. بعد الإضطرار للبناء من الصفر.. ولكن بمجيء لجنة التسيير الحالية، وعلى الرغم من حداثة عهد معظم أفرادها بالعمل الرياضي.. شهد الموسم الماضي تطورا كبيرا وفوق التوقعات لفريق الكرة..
* بدأت عملية البناء من الصفر بعد التعاقد مع المدير الفني داركو مع تعاقدات نوعية للمحترفين، وكانت عملية البناء شاقة وصعبة، َلأن التعافي لا يحدث إلا بالتدريج.. فالعافية درجات.. ومعروف إن الجمهور السوداني انطباعي لا يصبر أمام اي نتيجة سلبية، فتعرض المدير الفني لهجوم عنيف ومتواصل مع المطالبات المستمرة بإقالته، ولكن حكمة مجلس الإدارة وبعد نظره ابقى على المدير الفني.. ومع الاستقرار الفني والاداري وقرب نهايات الموسم، بحمد الله عاد المريخ فريقا قويا ومهابا..
* هناك تفاؤل كبير، وبحول الله، ان يظهر المريخ في الموسم الجديد بمظهر أفضل يليق بتاريخ ومكانة النادي رغم ما سيواجهه من صعوبة بالغة في خوض التنافس الأفريقي ببدايته المتوقعة مع أقوى أندية القارة في الادوار التمهيدية..
* ساعد المريخ على التقدم السريع في عملية البناء خلال الموسم الفائت الاستقرار الإداري الذي شهده النادي بقدوم لجنة التسيير التي وفقها الله في أداء دورها كاملا بعد أن حققت الاستقرار الفني والإداري لفريق الكرة.
* الآن وفريق الكرة في مرحلة الإعداد للموسم الجديد والذي يسير بشكل طيب وفق خطط الجهاز الفني ودون أي شكوى من المدير الفني.. أبت خفافيش الظلام إلا أن تظهر من جديد، لهدم الاستقرار الإداري في محيط فريق الكرة.
* تابع الجميع ما ظل ينشر في احدي الاصدارات ويستهدف شخصيات مريخية بالاسم، وهو عمل مكشوف وغبي غرضه ازاحة شخصيات عاملة في المريخ لتحقيق مصالح آخرين خارج المجلس.
* تابع مجتمع المريخ هذا العمل الهدام باستياء شديد وعرف مقاصده وعرف الكثيرون من يقف وراءه سواء موظف صغير في الداخل او رأس الحية في الخارج..
* ومن المؤسف ان يجنح النشر لتجاوز الخطوط الحمراء بتوجيه اتهامات فساد مالي واداري، مع اقحام اسم مدير الإعلام بالنادي.. وهذا عمل حقير تجاوز الخطوط الحمراء ولا ينبغي السكوت عليه أبدا..
* محاصرة عملية الفتنة هذه واجتثاث من شارك فيها من الداخل امر ضروري للغاية حتى لا تتكرر مرة أخرى وحتى يعلم أصحاب المصالح إن عمليات الفتنة سترتد على نحورهم.. وأن المريخ دخل عهدا جديدا لا مكان فيه لأصحاب المصالح والارزقية الذين ادمنوا العيش على سنام المربخ.
* سئم أهل المريخ صراعات المصالح والتكسب على المدى الطويل خاصة في محيط دائرة الكرة التي أطلقوا عليها الدائرة الشيطانية، وقد حان الوقت لاجتثاث هذه الظاهرة القبيحة نهائيا وإلى الأبد.
* على اي عامل في المريخ ان يتقي الله، ويتحلى بمكارم الأخلاق ليخلص في عمله، ويجتهد لإعلاء شأن المريخ.. َفاي شخص في المريخ لا يعمل من أجل المريخ أو يسعى للتكسب وتحقيق مصالحه على حساب المريخ يجب أن يحاصر على الفور وبتره دون أي مجاملة.
* على المجلس أن يحقق في ما حدث من نشر خلال الأيام الأخيرة، ويجتث كل من ساهم في هذه العملية.. أما اتهامات الفساد المالي وإشانة السمعة فهذه جنحة جنائية خطيرة لا تحسم إلا في ساحات القضاء..
* أقبح ظاهرة في المجتمع الرياضي بالسودان هي النشر الكاذب بغرض حرق الشخصيات.. وبمجرد أن يصل الأمر إلى ساحات المحاكم.. يلجأ المذنبون إلي أهل الجودية والتسَويات كي يقنعوا الشاكي، المحترق بنيران الإفك، للتراجع عن المقاضاة.. حتى يفلت الجناة من العقاب.. ثم تتكرر الجريمة مستقبلا تجاه ضحية أخري، طالما ان الجاني سيضمن الإفلات من العقاب عبر اهل الجودية!!
آكشن كورة




