مقالات

إسماعيل حسن.. سلام تقدير.. مجلس سهل. الصفوة. الإعلام. داركو

 

وكفى

إسماعيل حسن

سلام تقدير.. مجلس سهل. الصفوة. الإعلام. داركو.

 

▪️ما لا يمكن إنكاره، أن المجلس والصفوة والإعلام، ساهموا بقدر كبير في الفوز الذي حققه الزعيم على باور ديناموز الزامبي(رايح جاي)، والتأهل عن جدارة واستحقاق للدور التمهيدي الثاني لبطولة الأندية الأفريقية..

▪️فلقد تلاحموا حوله جميعا من قبل انطلاقة البطولة، وشكلوا حضنا دافئا للاعبين، منحهم الثقة والإحساس بعظمة الشعار الذي يرتدونه..

▪️وبالمحافظة على هذا التلاحم في المراحل المقبلة، يمكن أن يتخطى الدور الثاني أيضا. ويصعد إلى دور المجموعات، ويمضي بإذن الله إلى أبعد من ذلك..

▪️فقط يبقى المطلوب أن تتوقف الأفراح الآن، وننصرف إلى التجهيز والاستعداد لمباراة حوريا الغيني بتدريبات شاقة، وعدد من المباريات الودية القوية، وتجهيز بدلاء بنفس مستوى الأساسيين تحسبا لأي ظروف تفرض غياب بعض النجوم..

2

▪️للأخ مهيد البشير عبد القادر، اللاعب السابق والمحلل الفني المعروف في الميديا، آراء إيجابية يتفق فيها معه عدد كبير من قدامى اللاعبين والمدربين الوطنيين، عن لاعب المريخ مجتبى فيصل.. وله قناعة راسخة بأنه من أفضل اللاعبين الوطنيين.. حيث يتمتع بفكر عال، وامكانيات فنية متقدمة جدا، كما أنه اللاعب الوحيد الذي تحس بأنه محترف، وأسلوبه اسلوب لعب الأفارقة في أوروبا. وهو لاعب مدربين لا يحتاج إلا للمزيد من المشاركات ليثبت في التشكيلة، وتنفجر موهبته، خاصة وأنه تكتيكي من طراز فريد، وليس من الضرورة أن يحرز الأهداف، فهو يقوم بأدوار لا يراها الآخرون، ألا وهي الأدوار التكتيكية الخفية التي تصنع الفارق للمجموعة ككل.

▪️هناك عينة من اللاعبين لا يسجلون كثيرا ولكن تظل أدوارهم كبيرة جدا، ومجتبي منهم.. فليتنا نحافظ عليه ونكف عن الهجوم المتواصل عليه..

3

▪️يبدو أن الخوفة الدخلت نفوس جماهير المريخ من مستوى فريقها السيء في السنوات السابقة، لم تغادرها حتى بعد فوزيه الأخيرين على باورديناموز الزامبي في مباراتي السبتين الماضيين في الدور التمهيدي الأول لبطولة الأندية الأفريقية.. إذ ما أكد فريق حوريا الغيني تأهله لملاقاتنا في الدور الثاني منتصف أكتوبر القادم بعد فوزه على ساورا الجزائري بثلاثية مقابل هدف في مباراتهما أمس، إلا وضجت الأسافير الحمراء مجددا بتخوفات البعض من هذا الفريق، وبمزاعمهم المألوفة بأنه فريق كذا وكذا، ولن يسهل على المريخ تجاوزه.. مع أن كل رأس ماله في السنوات الأخيرة، الوصول لدور المجموعات في بطولة دوري أبطال إفريقيا وكأس الكونفدرالية، وأبرز إنجاز حديث له هو الوصول إلى ربع نهائي دوري أبطال إفريقيا عام 2018م.. بينما المريخ وصل دور المجموعات في البطولتين أكثر منه، ونال كأس الكؤوس الأفريقية عام 89م، وصعد نصف نهائي بطولة الأندية عام 2015م.. بالتالي تاريخه – أي حوريا – لا يقارن بتاريخ المريخ من قريب أو بعيد.. وبالتالي أيضا، لا مبرر لهذا الخوف..

▪️وكفى.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى