مقالات

إسماعيل حسن.. القضية المسكوت عنها في المريخ

وكفى

إسماعيل حسن

القضية المسكوت عنها في المريخ

 

.. من القضايا المسكوت عنها في المريخ منذ أكثر من عقدين من الزمان تقريبا؛ قضية الكابتنية..

.. منذ أن اعتزل كابتنه إبراهومة الديسكو عام 2003م؛ لم ينعم فريقه بكابتن حقيقي…. ومع ذلك.. لم تول مجالسه المتعاقبة وجماهيره وإعلامه هذه القضية الإهتمام الكافي حتى يومنا هذا!!!!

.. ارتدى الشارة بعد إبراهومة، كل من فيصل العجب وأمير كمال ومحمد الرشيد، وحاليا طبنجة، وللأسف لم ينجح أحد منهم في أداء مهامها على النحو المطلوب، بسبب اعتقادهم – مثل الكثيرين – أنها مجرد شارة في الذراع……

.. لا بالطبع…… الكابتن هو المدرب داخل الملعب.. وهو صوت الفريق خارجه…. وداخل الملعب يتولى القيادة الفنية، ويكون حلقة الوصل بين زملائه والحكم، باعتبار أنه الوحيد المسموح له بالتكلم معه والاعتراض – بكل أدب وإحترام – على القرارات الخاطئة..

.. أيضا هو المسؤول عن تنظيم الفريق داخل الملعب وتوزيع التعليمات، وتعديل مراكز اللاعبين وفق مجريات المباراة، والتنبيه للأخطاء التكتيكية.

.. من مهامه أيضا رفع الروح المعنوية وتثبيت اللاعبين عند الهزيمة،، وحثهم على التركيز وقت الفوز…. باختصار….. هو أول من يشجع، وآخر من يستسلم.

** خارج الملعب يتولى القيادة الإدارية والاجتماعية، ويكون صوت اللاعبين…. ينقل مشاكلهم للمدرب والمجلس في كل ما يتعلق بالرواتب، المعسكرات، الملاعب،، ويعتبر كذلك وجه الفريق للإعلام والجمهور في المؤتمرات..

.. والمطلوب منه كذلك الحفاظ على انضباط الفريق والتأكد من التزام اللاعبين بالتدريبات، والسلوك، واللوائح..

.. على الصعيد النفسي هو سند اللاعبين الجدد بمختلف جنسياتهم… يساعدهم على الاندماج سريعا مع بقية اللاعبين ويمنحهم الثقة اللازمة..

.. قبل أن نختم ننوه إلى أن اللاعب يمكن أن يكون نجما كبيرا وأقدم اللاعبين، ولكنه يفتقد متطلبات الكابتنية.. ويمكن أن يكون عادياً جدا وحديث عهد بالفريق. ولكنه محبوب وسط اللاعبين، ويتمتع بشخصية تؤهله لأن يكون الكابتن الأفضل للفريق.

.. ختاما……. الشارة لا تصنع القائد…. القائد هو الذي يصنع القيمة للشارة..

2

.. لا تفسير لسفر مدرب منتخبنا الوطني الأول لكرة القدم، الغاني “كواسي إبياه” إلى كيجالي، غير أنه يفكر في تشكيل كلية صقور الجديان من نجوم المريخ والهلال.. والمشكلة التي ستواجهه – إذا كان هذا تفكيره بالفعل – هي أن تشكيلتي فريقي القمة في المباريات الودية والرسمية، ترتكز غالبا على المحترفين الأجانب، مع قلة من العناصر الوطنية لا تتعدى الإثنين أو الثلاثة.. الأمر الذي يتطلب أن يركز في متابعاته لفرقنا الأربعة في رواندا، على فريقي أهلي مدني وهلال الساحل، خاصة وأنه أصلا؛ يعرف معظم العناصر الوطنية في القمة جيدا..

.. خلاصة القول… إذا لم يتحرر “كواسي” من (عقدة جاهزية نجوم القمة)، ويدعم كلية المنتخب بدماء شابة جديدة – حتى ولو من المريخ والهلال – لن نتفاءل بمستقبل مشرق للمنتخب… اللهم قد بلغت.

.. وكفى.

 

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى