حافظ خوجلي.. القادم أحلى مع المريخ..

شهادة حق
حافظ خوجلي
القادم أحلى مع المريخ..
اختلاف الرأي في المريخ يجعله أقوى، كما وصف ذلك دكتور عمر محمود خالد، ربنا يمتعه بالصحة والعافية. وإن اختلفت وجهات النظر حول كيفية بداية الإعداد للموسم القادم والمشاركة في سيكافا، فقد حسمت لجنة التسيير الأمر وحددت وجهة الفريق القادمة، وعلينا احترام ما قررته اللج
#نة، والعمل على تهيئة المناخ حتى نحصد جميعًا ثمرة النجاح، الذي يُحسب للمريخ أولًا قبل الإدارة أو من ابتدع لعبة الكراسي في التمثيل الخارجي.
بالطبع للجهاز الفني رؤيته في إعداد الفريق بالصورة المطلوبة، وإن كانت سيكافا خيارًا، فهي وسيلة لاكتساب زاد الإعداد الجاد. وإن كانت النتائج والفوز بالبطولة مهمين، يبقى الأهم الاستفادة منها في انصهار اللاعبين في بوتقة الفريق، مع حصيلة العائد الفني منها لمواجهة تحدي الأبطال، ومغادرة حفرة الدور التمهيدي التي يفرح بها من لا يرون في المريخ جميلًا.
يجب التعامل مع المشاركة في سيكافا بوصفها محطة عبور لقادم يمثل مشوار الإضافة للكرة السودانية قبل المريخ، الذي ظل ولا يزال يتحمل وحده مسؤولية إسعاد الأمة السودانية، عائدًا بالكؤوس الجوية، وليس بنقاط تصنيف لا تضيف شيئًا. وإن كان المريخ قد سبق وفاز بسيكافا مرات ومرات، وشبع منها واكتفى، يبقى حلم الغير أن يطال ما حققه المريخ، ولكل مجتهد نصيب فيما يسعى إليه، بعد أن نال نجم السعد وفخر البلد نصيبه بالتمام والكمال منها.
على جماهير المريخ أن تنظر إلى الواقع بتجرد، دون عاطفة الانتماء، فالفريق سجل لاعبين جددًا يحتاجون إلى الانسجام داخل وخارج الميدان، بالدعم المعنوي. وإن كنت أتفق مع غيري بأن مشاركتهم في سيكافا دون إعداد كافٍ مخاطرة قد تؤدي إلى الفشل، تبقى المشاركة في حد ذاتها إعدادًا، أو كما يرى مسؤولو الأمر في الجهاز الفني ذلك.
القادم أحلى مع المريخ بإذن الله.
شهادة أخيرة
خسر المنتخب المصري أمام الأرجنتين، وغادر المونديال مرفوع الرأس.
كرة القدم هي لعبة أخطاء تُحرز منها الأهداف، وتصحيح الفار مثل خبر الموت بعد الفرح.
كل ما نرجوه أن يكون هناك انضباط تام في معسكر ومشاركة المريخ في سيكافا.
التقليل من زحمة المرافقين فرض واجب مريخي، يساعد اللاعبين على التركيز في الاستيعاب والتنفيذ.
لو فعلت لجنة التسيير نصف ما تقوم به قروبات المريخ، لصدر القرار الذي يعيد الحق في شكوى المريخ.
الخوف ليس من لجان الاتحاد… الخوف من لجنة تتعامل مع الشكوى بعصا قائمة وعصا نائمة.
الحمد لله على كل حال.



