حامد بدوي.. لو حتى نبدأ من الصفر

من الأعماق
حامد بدوي
لو حتى نبدأ من الصفر
لو حتى نبدأ من الصفر يا العليقي، لازم تستمر… هكذا ضجّت الأسافير والأقلام الهلالية، ليس حزنًا على خروج الهلال الحزين والمعتاد دومًا، ولكن حزنًا على اعتزال العمل في مجلس الهلال.
فالهلال تعوّد دائمًا على رسم الحسرة في قلوب معجبيه، وليس له رصيد من البطولات الخارجية حتى يتم التباكي عليه.
وإن هذا العليقي، لما له من إمكانيات مالية وقدرة هائلة في تسخير المستحيل وجعله ممكنًا، سعى لإنهاء عقدة هذا الصفر الفريد الذي ظل شامخًا كشموخ النيل في بلادنا.
وقد حاول هذا العليقي دومًا، في سابقة خطيرة، إضعاف المريخ بشتى الطرق، ومنها إغراء لاعبيه بمبالغ ضخمة جدًا، وتسجيله أكبر عدد من لاعبي المريخ في صفوف الهلال، في سابقة لم يفعلها غيره من رؤساء الهلال. وهو يعتقد أن قوة وتفرد المريخ في كسب لاعبيه، ولا يعلم أن سر المريخ وتفرده يكمن في منظومة شعبه العظيم، الذي يبث الروح في جسد الكيان، فتأتي الانتصارات محمولة جوًا.
منذ بطولة جوبا، ومالك علي ومانديلا، وثلاث بطولات سيكافا مسجلة في لوحة الفخر والعز، فإن الزعيم هو صاحب التفرد في تحقيق الدوري دون هزيمة أو تعادل، وصاحب أكبر عدد من المتواليات.
المريخ علامة وشامة في خد الكرة السودانية، ومحروس بإذن الله. ومهما ضاقت المحن عليه، فسوف يعود ويكسر الدنيا فرحًا، رغم كيد الأعداء والمؤامرات والسعي لإضعافه… فالكبيرة كبير يا سادة.
من الأعماق
أتمنى من مجلس المريخ الإسراع في تجهيز استاد المريخ، وتفعيل العضوية الإلكترونية بأسرع فرصة، لأنها الحل الحقيقي للدعم. والعمل على إنشاء أكاديمية المريخ حتى نلحق بركب الأندية الكبرى ونعتمد على أبناء النادي، وكذلك استحداث وسائل للاستثمار في العلامة التجارية، والعمل على توثيق تاريخ المريخ وإقامة متحف يليق بعراقته



