أحمد جابر.. مريخ النخبة

شوط ثانٍ
أحمد جابر
مريخ النخبة
بعد طول غياب، عاد المريخ إلى سابق عهده قطارًا يجر خلفه العربات. ويعود الفضل في ذلك – بعد توفيق المولى عز وجل- إلى مجلس الإدارة الذي لم ينحنِ للعاصفة التي كادت أن تقتلع المدرب من منصبه بعد سلسلة التعادلات التي شهدها الدوري الرواندي، حتى أطلق عليه البعض لقب “درون فيش”.
ويمثل الظهور المميز للمريخ في بطولة النخبة الفائدة الحقيقية من المشاركة في الدوري الرواندي، الذي مثّل معسكرًا طويلًا تخللته مباريات شبه رسمية أسهمت في انسجام و رفع جاهزية الفريق.
ورغم تطبيق قانون (6+5)، لم يتأثر المريخ، بل شهد تألقًا لافتًا للاعبيه الوطنيين بقيادة أسد، وطبنجة، والتوزة، ومكين، ومبارك، الذين قدموا مستويات مميزة.
وفي المريخ، أدى الجميع أدوارهم على أكمل وجه؛ اللاعبون، والجهاز الفني، والجمهور، والإعلام. إلا أن هناك بعض القصور من مجلس الإدارة الذي ظل يدير شؤون الفريق عن بُعد حتى بعد وصول البعثة إلى الخرطوم.
وحسب ما علمت، هناك محاولات لتأجيل مباراة القمة إلى الجولة الأخيرة بحجة عدم جاهزية استاد الخرطوم، لكن الأمر لا يبدو مرتبطًا بالاستاد بقدر ارتباطه بسفر فريد.
كما استغل الاتحاد غياب مجلس إدارة المريخ لتمرير كل ما يطلبه الهلال دون وجود موقف قوي يدافع عن مصالح النادي.
ومن أبرز ملامح المريخ هذا الموسم انخفاض معدل أعمار اللاعبين بصورة ملحوظة، بعد التسجيلات الأخيرة التي عززت الفريق بعناصر شابة واعدة.
ورغم أهمية بطولة النخبة للمريخ، فإنها تظل مجرد محطة في طريق إعداد فريق أقوى وأكثر جاهزية للمشاركة في دوري أبطال أفريقيا.
أما على الصعيد الفني، فإن الثنائية التي شكلها أسد وفينو هاسينا قد تدفع المدرب داركو إلى خوض مباراة القمة بطريقة (4-4-2)، خاصة في ظل الانسجام المتزايد بين اللاعبين والخيارات الهجومية المتاحة. فهل يقدم المدرب على هذه الخطوة؟ ننتظر ونرى.
زمن إضافي
• لماذا تظهر بيانات الهلال قبل كل مباراة قمة؟
• ولماذا تشتكي معظم الأندية من التحكيم في مبارياتها ضد هلال ام درمان ؟
أصحى يا مجلس المريخ



