إسماعيل حسن.. الأندية جهزت نفسها ولا يزال المنتخب في سباته العميق

وكفى
إسماعيل حسن
الأندية جهزت نفسها ولا يزال المنتخب في سباته العميق
** انتهى الدوري الممتاز..
** كسب المريخ شكواه ضد الهلال وتوج بالبطولة ممثلا للسودان في بطولة الأبطال الأفريقية وبجانبه الهلال وصيف الممتاز..
** وأحرز سيد الأتيام أهلي مدني بطولة كأس السودان، وتأهل للتمثيل في البطولة الكونفدرالية وإلى جانبه هلال الساحل ثالث الدوري الممتاز.
** الفرق الأربعة أعلنت الطوارئ فوراً وانخرطت في معسكرات… تعاقدات…. مباريات ودية… استعدادا للبطولتين..
** الهلال في سيكافا… المريخ في معسكر إعدادي ومباريات ودية مع أندية الدوري الرواندي في كيجالي….
** سيد الأتيام وهلال الساحل انتظما في معسكرات داخلية مع محاولات للمشاركة في الدوري الرواندي..
** الأندية الأربعة تحركت وبدأت الإعداد والإستعداد والتجهيز إلا المنتخب الوطني “صقور الجديان” – في سبات عميق.. ينتظر لطف الاتحاد العام ممثلا في لجنة المنتخبات.
** لا تكوين… لا معسكر إعدادي… لا مباريات ودية ..
** ولا حتى معلومة عن الملعب الذي سيؤدي فيه مباريات الأرض، إن كان في السودان، أو أماهورو الرواندي، أو شهداء بنينا الليبي!!!
** صمت رهيب غريب عجيب من الاتحاد العام ولجنة المنتخبات.
** وهنا نعود ونذكر للمرة الرابعة بمواعيد المباريات.
** الأولى أمام منتخب إثيوبيا يوم 23 الشهر القادم..
** الثانية أمام منتخب موزمبيق يوم 27 من نفس الشهر.. مما يعني أن شهرين فقط تبقيا لأهم مباراتين لمنتخبنا في تصفيات أكبر بطولة أفريقية، وحتى اللحظة لا نعرف أين السيد المدرب.. ولا العناصر المختارة لكليته، ولا ولا ولا..!!!
** عموما يا اتحاد يا عام، يجب أن تعلم أن المنتخب ليس ملكا من أملاك قادتك ليتحكمون فيه هكذا…
** إنه ملك ل60 مليون سوداني.. ومن حق أي واحد منهم أن يسأل عن أخباره.. ومن حق أي إعلامي أن يحاسب ويشير إلى أي تقصير في حقه..
** ويا وزير الشباب والرياضة، إن كنت لا تعلم فإن ملف المنتخب ملف قومي، ومن حقك بل من واجبك أن تستدعي الاتحاد، وتطمئن على جاهزيته وخارطة إعداده..
** من جانبنا في الإعلام هذه ليست المرة الأولى التي نسأل فيها عن المنتخب وعن استعداداته.. وعن وعن..
** سألنا من قبل أكثر من عشرين مرة تقريبا بدون جدوى، ولكن هذه المرة مختلفة.. لأن المباراة على الأبواب، والزمن لا يرحم.
** وللعلم عندما نسأل، لا ننتظر بياناً على صفحة الاتحاد، أو تصريحاً عبر الصحف، إنما إجابة على أرض الواقع في شكل معسكر أو تدريبات أو مباريات ودية قبل أن نستيقظ على يوم 23، و”صقور الجديان” تدخل المباراة بدون أجنحة…
** وكفى.


