أحمد جابر.. دايرين مريخ

شوط ثان
أحمد جابر
دايرين مريخ
لم يعد السكوت ممكنًا في ظل التراجع الكبير للفريق في رواندا، وتوهان بربر، مع صمتٍ مريب للجنة التسيير.
كل المتابعين للفرقة الحمراء يعلمون أن الفريق يحتاج إلى إضافات نوعية، إلا لجنة التسيير تصرّ على المجاملات تارة، والانسحاب من الصفقات التي يحتاجها الفريق تارة أخرى، لصالح الندّ التقليدي.
كيف يعود لنا المريخ وهو بلا إدارة تعرف شغل التسجيلات وخباياها؟
كيف يعود المريخ إلى سابق عهده ومجلسه ينسحب من أي صفقة يدخل فيها الهلال، كما حدث في صفقة كانتِي ،خاطر، مدافع الأهلي؟
كيف يعود الفريق قطارًا يجر من خلفه العربات، بينما الإدارة تعمل على إعادة قيد أمير كمال؟
وكيف يعود الفريق والإدارة تكدّس اللاعبين في خط الهجوم على حساب بقية الخانات، بأكثر من عشرة مهاجمين:
(فينو، قباني، كمارا، بنغورا، مجتبى فيصل، أسد، مبارك، أبيض، كوكو، عمار الدون)،
ومع ذلك تم تسجيل حسين دنقلا والمحترف المالاوي؟ اكثر من عشرة مهاجمين والفريق لا يمتلك صانع ألعاب
كيف يعود المريخ والإدارة تصرّ على حشر اللاعبين في خانة المحور على حساب الأطراف والدفاع، بأكثر من عشرة لاعبي محور:
(وجدي هندسة، حمو، التاج، التوزة، نيكولاس، فادي، فاتكون، مصطفى ناجي، منزر تبو، المصباح ، انس ادم ،وهيب شندي)،
ومع ذلك تم تسجيل جبريل؟ اكثر من عشرة محاور والفريق يلجأ للتوليف فى الظهير الأيسر .
كيف يعود الفريق والإدارة تسجّل ولا تشطب، بل تعتبر الشطب «حرامًا»؟
مرت فترتا تسجيلات في عمر هذا المجلس، ولم يتم شطب سوى السماني الصاوي، بعد انتهاء عقده.
المريخ يحتاج إلى خارطة طريق شاملة، يضعها مجتمع المريخ كله أمام هذا المجلس، لتكون مصباحًا يُنير له الطريق، إن كان يريد أن يرى.
زمن إضافي
إعادة قيد أمير كمال تمثل أكبر المجاملات لنادٍ يبحث عن نفسه.
كان الأجدر تكريمه وتأهيله في أي مجال يختاره، بدلًا من تجميد خانة غالية باسم الوفاء للكابتن



