أبو عاقلة اماسا.. راشفورد وكانتي..!!

زووم
أبو عاقلة اماسا
راشفورد وكانتي..!!
* كان أمام برشلونة الإسباني أن يفعل بند شراء المهاجم الإنجليزي راشفورد المعار من مانشيستر مع نهاية فترة الإعارة، وقد فكر وقرر في وقت سابق، ولكنهم أعادوا النظر وأصبحوا يقرأون الموقف من زوايا مختلفة وأوسع، منها أن مبلغ ال(٣٠) مليون دولار قيمة اللاعب البالغ من العمر (٣٠) سنة، كافية للتعاقد مع لاعب أصغر ولديه أرقام أعلى من راشفورد.
* اللافت للنظر هنا هو طريقة التفكير لمن يريد أن يخطو للأمام ويبحث عن الأفضل، وأنا هنا لا أريد إنتقاد صفقة تعاقد الهلال مع موسى كانتي فحسب، بل أجمع كل عتادي للهجوم المباشر على عقلية الإداريين السودانيين في التعاقدات مع الأجانب والمحليين، ففي الغالب ينجرفوا مع الجمهور ورغباته في رؤية الجديد.. فالجديد شديد وإن كان أقل من مستوى القديم.. وقد شبهت الأمر في مقال سابق بكسوة العيد بالنسبة للأطفال، فهم يهتمون بجديد الملابس أكثر من جودتها وهذا هو حال أندية القمة معاً، ولكن في صفقة إنتقال موسى كانتي للهلال شيء من المبالغة وعدم التقدير، مع قصور واضح في التقييم الصحيح للاعب، ولا يتوقف ذلك على صفقة هذا اللاعب فقط، بل يشمل صفقات كرشوم ومحمد المصطفى كذلك.. وقد كتبت رأيي من قبل في هذا الصدد ومستعد لتكراره كل يوم..!!
* مجلس إدارة الهلال وتحديداً الشاب العليقي تعامل مع هذا الملف بعقلية المشجع المتعصب، ولو وجد فرصة في أي لاعب مريخي آخر لن يتردد في التوقيع معه لتحقيق النشوة التي يعيشها جمهور الهلال وإن كانت القيمة الفنية صفرية تماماً.. ولو أجرينا مقارنة عادلة بصفقات إنتقال لاعبين سابقين من المريخ للهلال سنجد الفرق ظاهراً..!
* وقع حمودة بشير في صفوف الهلال بعد أربعة مواسم مع المريخ أقنع فيها الفنيين بأنه أميز موهبة انضمت للفريق في فئات اللاعبين الشباب وكان من دلائل نجاح تجربة الخانات الشبابية الخمسة، وقد حقق أرقام مشاركات تعتبر طفرة وأحرز أهدافاً حاسمة وأصبح مؤثراً لحد ما في المريخ، ولكن زحمة النجوم في الفريق جعلت إدارة جمال الوالي غير متحمسة لإعادة قيد اللاعب فاقتنصه صلاح إدريس بذكاء كبير، فأصبح أفضل صفقة من هذا النوع برغم الإصابات..!
* كذلك كانت صفقة إنتقال علاء الدين للهلال مؤثرة وتعتبر كسباً فنياً للفريق لأهمية اللاعب وتأثيره في المريخ والمنتخب وعمره المعقول وقتها، وبذات المنطق يمكننا تقييم صفقات الهلال الثلاثة الأخيرة (محمد مصطفى، كرشوم وموسى كانتي)… فالأول قضى تسع سنوات في المريخ ما بين الإعارات ودكة البدلاء قبل يحالفه الحظ ويصبح أساسياً ويتألق، وكان وقتها قد تجاوز الثلاثين بعدة سنوات..!
* مصطفى كرشوم انضم للمريخ متأخراً، وكان قد تجاوز الواحدة والثلاثين تقريباً، وقضى معه ثلاثة مواسم وفي الموسم القادم سيكون اللاعب على أعتاب ٣٧ سنة.. وحتى لو تألق فالأثر أحياناً يكون في التركيز وليس في اللياقة البدنية.. وكما أسلفت فالمبلغ الذي دفعه الهلال كان كافاً للتعاقد مع مدافع بقيمة ومستوى (ديمبا باري) مثلاً.. ولكن العليقي أراد الضربة الإدارية لأنها تعزز مكانته في نظهر الهلالاب.
* أما موسى كانتي… ففي الأمر مبالغات، فاللاعب ليس مؤثراً في فريقه السابق، ومن حيث الموهبة فهنالك من هم أفضل منه في شباب المريخ لو أن أي منهم وجد الفرص ذاتها لحقق لنفسه وناديه أرقاً أفضل من المشاركات والأهداف.. وقيمة الصفقة يمكن أن تجلب موهبة أفضل من أفريقيا وبعقلية أفضل، فما يزال في كشف الفريق مهاجم بموهب (فلومو).. فهل من مقارنة بينهما؟
حواشي
* إذا استمرت إدارات الفريقين في مجاراة عقلية مشجعيهما التي تركز وتحبذ على (سحق الآخر) وإعدامة من الوجود فإننا سنكون محلك سر..!!
* من المفترض أن الإداري أنضج في كل شيء من المشجع العادي.. هذا هو الشيء الطبيعي في الأندية الكبيرة.. لذلك تنتقل دائماً للأفضل..!
* بالنسبة للمريخ فقد تجاوز ملف موسى كانتي وركز على مجموعة من المواهب الصغيرة في مراحله السنية…!!
* بالمناسبة هنالك أكثر من لاعب في شباب المريخ وفريقه الأول كانوا يستحقون التواجد في المنتخبات الوطنية..!!
* خلو قوائم المنتخبات من إسم عزام عادل لاعب هلال الساحل دليل على عدم متابعة من لجان الإختيار..!!
* كل ما تشرق شمس يوم جديد يثبت للناس أن ما حدث في منشآت المريخ جريمة في حق هذا النادي..!!
* ولكن الأهم أن يكشف للعامة الأشخاص الذين كانوا يتعاملون مع صاحب الجرارات ويمنحونه الإمتيازات..!!
* إستغل البعض نهج المجالس التي أعقبت جمال الوالي في إدارة النادي عن بعد فعاثت فساداً..!!
* ولا تنسوا قضية حوض السباحة الذي قيل أنه تم التعاقد بشأنه مع النادي ومع مرور الوقت ظهر العقد ولم يظهر الطرفين.. لا الطرف المستثمر ولا الطرف الذي مثل النادي في التوقيع..!!
* إنتهى عهد (المحتطبين) من غابة المريخ..!!



