أحمد جابر.. ياهو الهلال !

شوط ثان
أحمد جابر
ياهو الهلال !
كالعادة… يخرج الهلال من المسرح الإفريقي بصمتٍ ثقيل، حاملاً معه صفراً جديداً، يرصّه فوق جبل أصفاره القديمة، حتى كادت المتوالية أن تلامس المئة!
ضجّ الإعلام، وارتفعت الوعود، وحلّقت الطائرة الخاصة عالياً… لكن عندما حانت ساعة الحقيقة، كان الإعداد على الأرض، والأحلام وحدها في السماء.
حلمت الجماهير بالأميرة السمراء، خاصة بعد سقوط الأهلي وبيراميدز، وظنوا أن الطريق أصبح مفروشاً ( بالجاز )… فإذا به مفروشٌ بالخيبات، وأن الصفر ما زال سيّد المشهد!
دولارات تُصرف، واستقرار إداري يُضرب به المثل، وجيش من المحترفين… ومع ذلك، يبقى العجز عنواناً، ويبقى الصفر رقماً عصياً على الكسر.
بعد الخروج الأفريقي الحزين :
هل يصمد الهلال في الدوري الرواندي؟ ويلعب مبارياته المؤجلة أم تتواصل فصول التأجيل؟
نتظر الموسم الأفريقي الجديد لنرى بأي وجه سيعود الهلال؟ وبأي خطة سيحاول كسر هذه الصفر ، بعد أن سقط رهان “فريق الأجانب” سقوطاً مدوّياً.
العليقي لم يترك باباً إلا وطرقه:
من سيكافا والتكفل بالمصروفات، إلى استقطاب نجوم الأحمر، إلى تجنيسٍ مثيرٍ للجدل، إلى إعاراتٍ وهمية .. لكن النتيجة واحدة: الصفر لا يزال صامداً!
زمن إضافي
الفارق بين الهلال والمريخ لا يُقاس بالشعارات… بل بالمستوى:
الغربال، وأبوعشرين، وكرشوم فى المريخ كانوا شيئاً، وفى الهلال وأصبحوا شيئاً آخر!
الهلال يلعب مع الكبار… نعم،
لكنه ليس كبيرا
وأخيراً، إن أردتم وصفةً مختصرة لكسر الصفر:
البسوا أحمر! �




