مقالات

حامد بدوي.. ثورة بركان

من الأعماق

حامد بدوي

ثورة بركان

 

 

الحمد لله الذي لا يُحمد غيره، الحمد لله الذي مد في أعمارنا ونحن نشاهد خروج الهلال الهزيل من بطولة الأبطال التي مهما سعوا فيها فهي بإذن الله عليهم عصية.

 

ولا أن البطولات لها أهلها ولها طقوس وإرث وتاريخ.

 

نحمد الله، واليوم العيد عندنا عيدين، والفرحة فرحتان: فرحة عيد الفطر المبارك وفرحة خروج الهلال مكسورًا بعد أن ملأوا الدنيا ضجيجًا.

 

وهم لا يعلمون أن المريخ رجل صالح، ومهما تأخر فإنه سوف يصل، الواحد الصحيح للكرة السودانية، وهو مفخرة العباد والبلاد.

 

والمريخ لا يعرف الفساد ولا شراء الذمم ولا السعي لتحقيق البطولات بهذا الصرف البذخي المبالغ فيه لشيء واحد فقط، وهو محي (الصفر) الذي طال أمده.

 

الحمد لله على نعمة الانتماء للمريخ سيد البلد والزعيم والكبير والعظيم، مريخ الصفوة والأنقياء والنبلاء.

 

مريخ التفوق، مريخ التفرد، مريخ الإبداع، مريخ مانديلا، وبطولات سيكافا، ومريخ البطولات المحمولة جوا.

 

وبعد طيران الأهلي المصري وبيراميدز المصري، تمادى الإعلام الهلالي في رفع عنان الأحلام والتمنيات إلى سقف السماء ومكايدة المريخاب، وهم لا يعلمون أن المريخ (رجل صالح) ومهما تأخر فإن القادم أحلى وأجمل بإذن الله تعالى.

 

هاردلك إخواني الأهلة، ويجب أن تعلموا بأن للبطولات أهلها ومكانها، وأن البطولات تأتي بالعرق وليس الصرف المالي.

 

وتغيير عقلية معاداة المريخ الند التقليدي لكم والتقليل من شأنه.

 

من الأعماق أتمنى أن يراجع الأهلة أخطاء الإدارة عندهم، والاعتماد على هذا الجيش الجرار من المحترفين، والبحث عن كوادر محلية لها الثقة وحب الانتماء للنادي، والاستفادة من تدفق أموال (الجاز) التي كان من الممكن أن تحقق كأس الأندية، ناهيك من هذه البطولة الأفريقية

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى