المريخ وصن رايز.. تعادل مخيب وأداء يفرض مراجعة شاملة

الماتش سبورت
لم تكن النتيجة وحدها مخيبة للآمال، بل كان الأداء العام للفريق هو مصدر القلق الحقيقي. تعادل المريخ أمام صن رايز، في مباراة كان من المفترض أن تكون في متناوله، لكنه لم يقدم ما يقنع جماهيره بأنه يسير في الاتجاه الصحيح.
تقدم المريخ بهدف قباني شطة، لكن التقدم لم يكن انعكاساً لسيطرة فنية أو أداء متكامل. ظهر الفريق بصورة باهتة، وافتقد للترابط والفاعلية، ولم تكن هناك ملامح واضحة لفريق يمتلك شخصية تنافسية داخل الملعب.
شوطان دون إقناع.. ومدرب بلا بصمة واضحة
منذ قدوم المدرب، لم نشاهد حتى الآن شوطين متكاملين يقدمان صورة واضحة عن هوية الفريق. تذبذب الأداء، غياب الحلول، وعدم القدرة على معالجة الأخطاء أثناء المباريات، كلها مؤشرات تضع الجهاز الفني أمام مسؤولية مباشرة.
والأمر الأكثر إثارة للقلق استقبال هدف التعادل من أول هجمة لصن رايز داخل منطقة الجزاء، وهو ما يعيد فتح ملف المنظومة الدفاعية والتركيز والجاهزية.
أما ملف اللاعبين، فقد حان وقت المكاشفة.
ليس من المنطقي أن يستمر بعض اللاعبين في الحصول على الفرص دون مردود يتناسب مع قيمة شعار المريخ. هناك أسماء تحتاج إلى تقييم جاد، وربما لم تعد تملك ما تضيفه للفريق. فالانتماء وحده لا يكفي، والعطاء داخل الملعب هو الفيصل.
رسالة أخيرة:
المريخ لا يحتاج إلى تبرير النتائج ولا إلى تجميل الأداء. يحتاج إلى مراجعة فنية حقيقية تبدأ من الجهاز الفني ولا تستثني أي لاعب.
لسنا ضد المدرب أو اللاعب، لكننا مع المريخ أولاً وأخيراً
التعادل أمام صن رايز يجب ألا يمر مرور الكرام، فالمؤشرات الحالية لا تبعث على الاطمئنان، والصمت عن الأخطاء لن يصنع فريقاً قادراً على المنافسة.
المريخ أكبر من الأسماء.. وأكبر من ,المجاملات.
سيدة الكؤوس




