حامد بدوي.. أديني أمانك.. احميني

من الأعماق
حامد بدوي
أديني أمانك.. احميني
من أجمل أغنيات الفنان الإنسان، والمبدع العاشق الولهان بحب الزعيم سيد البلد، الفنان المتفرد بالطرب الأصيل النور الجيلاني، وهو آخر ما تبقى من عناقيد الفن الرصين، والكلمات الصادقة، والصوت الدافئ الذي يحرك الوجدان طربًا.
إنه قيثارة زمانه، بتقديم هذا الغناء، وهو نور في سماوات الإبداع والأغنية السودانية، وخلّد لنا أروع الأغنيات التي تعيش في وجدان كل أبناء الوطن.
تغنى النور الجيلاني بـ«سواح»، و«كدراوية»، و«جانا العيد»، و«فيفيان»، و«العصفورة»، و«يا مسافر جوبا»… وما أدراك ما جوبا، وأول بطولة خارجية للزعيم، وصدح بـ«الذكرى المنسية».
وكل أغنية تحمل في طياتها عشقًا، وعطرًا من الصندل، ومعاني وعِبرًا وذكريات شجية.
النور حالة فنية نادرة، وصعبة التكرار، في زمان الانحطاط الذي بدأت تسود فيه ساحتنا الفنية.
إذا كان ما يُقدَّم الآن هو «فن»!
والأستاذ النور الجيلاني جاء الآن إلى مصر مستشفيًا، بعد أن مكث في السودان طوال أيام الحرب.
وآن الأوان أن نرد له هذا الدين والوفاء، وأن نكرمه تكريمًا يليق به.
ومن هنا أناشد كل الشعب المريخي أن يتقدم الصفوف لهذا التكريم، فهو منا وبنا، وفخرنا وعزنا.
ونحن تعودنا دومًا على رد الوفاء إلى أهل العطاء، وأبناء الزعيم والوطن الغالي، والنور يستحق هذا التكريم والوفاء له من باب رد الدين.
من الأعماق
أناشد كل المريخاب بمصر، وأناشد مجلس التسيير الموقر في مصر، أن يسارعوا ويساهموا في هذا الفرح الكبير، لأن النور الجيلاني مفخرة لنا وللوطن.
وأنتم أهلي، الصفوة، دومًا عودتمونا على الوفاء، وأهل الحارة، وتعرفون قدر الرجال



