تقارير وحوارات

أبناء المريخ يتألقون في المنتخبات.. فلماذا يُحاربون في القميص الأحمر ؟!

 

 

الماتش سبورت

شهدنا جميعاً التألق اللافت والمستوى المبهر الذي قدمه لاعبو المريخ الشباب مع المنتخب الوطني للشباب في مشهد يبعث على الفخر من جهة ويطرح علامات استفهام كبرى وموجعة من جهة أخرى كيف لمواهب بهذه الكفاءة والقدرة على صنع الفارق أن يُهمشوا تماماً في حسابات الفريق الأول بينما تُفتح أبواب النادي على مصراعيها لأسماء أجنبية تأخذ الفرصة كاملة رغم تواضع مردودها الفني؟!

 

مفارقة مؤلمة:

 

أن تأتي الحلول الحقيقية والروح القتالية من أبناء النادي ومنتخبات الشباب بينما يكتفي الجهاز الفني بوضعهم على دكة البدلاء أو خارج الحسابات تماماً فهذا يعكس خللاً واضحاً في سياسة إدارة المواهب.

 

فخ الأجانب الجاهزون:

 

إن تكديس الفريق بلاعبين أجانب يتم التعاقد معهم عبر صفقات مشبوهة أو مجاملات ووكلاء على حساب أبناء قطاع المراحل السنية والمواهب الحقيقية يقتل الحافز ويفرغ النادي من هويته الحقيقية.

شجاعة الاعتماد على الشباب: النادي الكبير لا يُبنى فقط بالأموال وصفقات الشد والجذب بل يُبنى بالثقة في أبنائه الذين يقاتلون من أجل الشعار “بلا منّ ولا أجر”. منح الفرصة للشباب ليس مجازفة بل هو استثمار للمستقبل وضمان لاستقرار الكيان.

 

نقولها واضحة وجلية:

 

كفى إقصاءً للمواهب الوطنية الشابة! إن تألق لاعبينا مع المنتخبات هو صفعة لكل من يصر على تهميشهم لصالح محترفين لم يضيفوا شيئاً للزعيم. حان الوقت لكي يمتلك الجهاز الفني والإدارة الشجاعة لمنح الثقة لمن يستحق لا لمن يُفرض.

رؤية #المريخ_نيوز

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى