تقارير وحوارات

حراسة المرمى ليست من الأولويات.. المريخ يبحث عن مهاجم وصانع ألعاب 

 

الماتش سبورت

المريخ هو من يصنع النجوم لا العكس، ولا خلاف على موهبة الحارس “القدال”، ولكن السؤال المطروح: هل أولويات المريخ في التدعيم تتجه حقاً لمركز حراسة المرمى؟ أم أن هناك خانات أكثر احتياجاً بات يعرفها كل متابع للفريق الأحمر؟

 

المريخ بحاجة ماسة لمهاجم صريح من الطراز الأول لعلاج مشكلة الرعونة أمام المرمى، ولقائد حقيقي في صناعة اللعب. ورغم الكم الهائل من العناصر المحترفة والوطنية، لا تزال هناك شواغر واضحة؛ لذا يجب أن تكون التعاقدات وفق رؤية فنية لا استجابة لمطالب الجمهور أو تحقيقاً لنصر إداري مؤقت.

 

أين “خاطر”؟ وأين الحارس محمد المدني، و”قلق القضارف” الذين نُسجت حولهم المعلقات؟ إن فتح باب الاحتراف في مركز حراسة المرمى يجعل من تسجيل المواهب الشابة نوعاً من الحرمان لهم من التطور الطبيعي عبر المشاركة المستمرة، خاصة وأن المريخ يمتلك مواهب واعدة في قطاعاته السنية في حراسه المرمي.. من الأجدر استثمار الأموال التي كانت ستدفع للشرطة القضارف في ابتعاث هؤلاء الموهوبين إلى أكاديميات خارجية متخصصة لتطوير مستواهم في هذه الخانة الحساسة.

 

نحن بحاجة إلى تفكير إداري “خارج الصندوق” لاستثمار مواهبنا الشابة؛ فالمريخ غني بمواهبه، لكنه يفتقر لمن يكشف عنها ويضعها في إطار مشروع مستقبلي. أسماء مثل منذر تبو، لوكاكو، وهيب شندي، منذر البدري، وأواب عنتر وغيرهم، هم نجوم في المنتخبات السنية يجب البناء عليهم، بدلاً من اللهث.. خلف عناصر يمتلك النادي من هو أفضل منها حال توفرت الثقة وفرص المشاركة.

 

تاريخ المريخ لم يبدأ بـ”القدال” ولن ينتهي به، وعلينا في الأيام المتبقية التركيز على الأهم؛ وهو الاستعداد لمواجهة الفريق الغيني، وبعدها لكل حدث حديث.

..خالد تاج السر …

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى