مدرب المريخ يسارع الزمن لحل معضلة الهجوم

الماتش سبورت
قابل مدرب المريخ نوفيتش الانتقادات الجماهيرية والإعلامية المتصاعدة بهدوء وثقة، سعيًا منه لاحتواء الأزمات التي وضعته في مرمى نيران الجماهير، وتعد المعضلة الهجومية أبرز تلك العقبات؛ حيث لم ييأس المدرب، البالغ من العمر 56 عامًا، من مهاجمه محمد قباني، مواصلًا منحه الفرص لتجهيزه كمساند لزميله فينو هاسينا، الذي يعتمد عليه الفريق بشكل كلي، خاصة في ظل ضعف خبرة المهاجم محمد أسد، وإخفاق الغيني موسى كمارا في إثبات جدارته.
ويسابق مدرب المريخ الزمن لرفع الفعالية الهجومية للفريق، الذي اكتفى بتسجيل هدفين فقط خلال المباريات الرسمية الثلاث التي خاضها مطلع الموسم الحالي.
تحسين كفاءة العناصر المحلية
مع انطلاقة الموسم، تجددت معاناة المدرب نوفيتش مع اللاعبين المحليين؛ بسبب عدم جاهزية بعضهم وتواضع مردود آخرين، ما دفعه إلى اتخاذ خطوة جادة لتجهيز لاعب الارتكاز محمد الرشيد.
كما يعول مدرب المريخ كثيرًا على أن يسهم مدرب المنتخب كواسي أبيا هفي تجهيز قائد “صقور الجديان” والمريخ رمضان عجب، إلى جانب معتز هاشم، لتعزيز صفوفه في ظل تألق المحترفين الأجانب، وهو ما سيمنحه دفعة قوية قبل مواجهة حوريا كوناكري الغيني في الدور التمهيدي الثاني لدوري أبطال أفريقيا.
تجهيز البدلاء وتوسيع رقعة الاختيار
ويسعى المدرب الصربي، الذي يخوض موسمه الثاني مع الفريق، إلى توسيع قاعدة خياراته وتجهيز بدلاء على مستوى عالٍ، في ظل اعتماده سابقًا على مجموعة محدودة من اللاعبين، وتركيزه الكلي على المحترفين الأجانب؛ إذ يعد أحمد عبد المنعم اللاعب المحلي الوحيد في تشكيلته الأساسية، في مشهد استمر للموسم الثاني تواليًا.
ويعول بطل الدوري السوداني على المعسكر التحضيري المرتقب، لزيادة جاهزية الفريق للمواجهة الحاسمة أمام حوريا كوناكري الغيني، المقررة في 17 و24 أكتوبر/ تشرين الأول، ضمن منافسات جولتي الذهاب والإياب للدور التمهيدي الثاني من دوري أبطال أفريقيا، وقد تمثل المباراتان الاختبار الأخير لنوفيتش وآخر آماله في الاستمرار مع الفريق.
الخرطوم winwin



