أبرز أخطاء داركو التكتيكية مع المريخ حتى الآن

الماتش سبورت
أكبر مشكلة في داركو أنه يبدو متمسكاً بمنظومته أكثر من اللازم، خصوصاً في وسط الملعب. المدرب الجيد لا يملك طريقة واحدة فقط، بل يغيّر شكل الفريق وفقاً للمنافس وإمكانيات لاعبيه.
2️⃣ قتل دور الرقم 10
داركو لا يمنح الرقم 10 مساحة حقيقية في منظومته، وهذا يفسر كثيراً من خياراته تجاه جبريل وناثان والمرضي. بدلاً من بناء منظومة تستفيد من اللاعبين أصحاب الحلول الهجومية، يبدو أنه يفضل التضحية بهم لصالح زيادة الجانب الدفاعي.
3️⃣ توظيف اللاعبين خارج مراكزهم
من أكثر الأمور التي يمكن انتقادها في تجربته، توظيف بعض اللاعبين في مراكز لا تتناسب مع خصائصهم. جبريل مثال واضح على ذلك، بعدما تم استخدامه في الارتكاز رغم أن قيمته الأكبر تظهر عندما يكون أقرب للثلث الهجومي.
4️⃣ المبالغة في التحفظ
وجود ثلاثة لاعبين في وسط الملعب بأدوار دفاعية قد يمنح الفريق توازناً، لكنه يصبح مشكلة عندما يتحول إلى خوف دائم من فقدان الكرة. عندها يصبح الفريق قليل الحلول، بطيئاً في البناء، ويعتمد أكثر على الاجتهاد الفردي.
5️⃣ عدم استغلال جودة الأجنحة واللاعبين الهجوميين
عندما تمتلك لاعبين لديهم القدرة على صناعة الفارق في الثلث الأخير، لا يكفي أن تؤمن الجانب الدفاعي فقط. يجب أن تمنحهم منظومة تساعدهم على استلام الكرة في أماكن خطرة وبعدد أكبر من الخيارات حولهم.
6️⃣ ضعف المرونة أثناء المباراة
المشكلة ليست فقط في التشكيل الأساسي، وإنما في قدرة المدرب على قراءة المباراة وتغيير شكل الفريق عندما لا تسير الأمور كما يريد. أحياناً يبدو التغيير وكأنه تبديل لاعب بلا تغيير حقيقي في طريقة اللعب.
7️⃣ الحكم على اللاعب قبل منحه الظروف المناسبة
استبعاد لاعب لأنه لم يقدم المستوى المطلوب وهو يلعب خارج مركزه أو دون استمرارية ليس حكماً فنياً عادلاً. المدرب مسؤول أيضاً عن خلق البيئة التكتيكية التي تسمح للاعب بإظهار أفضل ما لديه.
الخلاصة:
داركو قد يكون محقاً في البحث عن التوازن، لكن التوازن لا يعني أن تلعب دائماً بعقلية دفاعية.
المشكلة الحقيقية أن فلسفته حتى الآن تبدو وكأنها تقول: لنخسر أولاً، ثم نفكر كيف نهاجم.
ومع فريق بحجم المريخ وامتلاكه لهذه النوعية من اللاعبين، المطلوب ليس فقط فريقاً يصعب اختراقه، وإنما فريق يعرف ماذا يفعل عندما يمتلك الكرة أيضاً.
زون مريخ


