مأمون أبوشيبة.. الأول والرديف في الدوري الرواندي

قلم في الساحة
مأمون أبوشيبة
الأول والرديف في الدوري الرواندي
* عقب جائحة كورونا سمح الاتحاد الافريقي للأندية بقيد ٤٠ لاعبا لخوض منافساته.. و مسايرة لذلك القرار رفعت الاتحادات الوطنية عدد اللاعبين لكل ناد إلى ٤٠ لاعبا.. هذا غير المسجلين في كشف الشباب.
* وجد المدربون الأجانب عندنا صعوبة في الإشراف على عدد ٤٠ لاعبا في وقت واحد.. فقرروا خفض العدد في تدريبات الفريق الأول إلى ٢٨ لاعبا.. ولكن اتضح إن هذا الإجراء محفوف بالمخاطر إذا ضربت موجة الإصابات صفوف الفريق بما يمكن أن يصل إلى ١٠ لاعبين، ولهذا تم الإبقاء على عدد ال٤٠ لاعبا في الكشف، ثم جاءت فكرة تكوين فريق رديف مع دعمه بلاعبين من الشباب.
* الموسم الفائت شارك رديف المريخ في المرحلة الأولى للدوري الممتاز وكان يتكون من اللاعبين الوطنيين بجانب كوكبة من الشباب، وقاد هذا الفريق المدرب محسن سيد وخلفه المدرب عمر تنقا.
* لم تكن العلاقة منفصلة بين الفريق الأول الذي يشارك في الدوري الرواندي والفريق الرديف، وكان الأول يضم كل المحترفين الأجانب مع عدد من الوطنيين، حيث كان يتم إلحاق عناصر من الرديف بالفريق الأول والعكس، وذلك في جانب الوطنيين.
* في الموسم الجديد تعاقد المريخ مع المدرب الملغاشي روموالد فيليكس راكوتوندربي (رورو) الذي كان يقود منتخب المحليين الملغاشي ليقود الفريق الرديف، وهو من حاملي الرخصة الأوروبية (UEFA Pro).
* حاليا لا نعرف أي خطة أو استراتيجية لفريق المريخ الرديف وليس هناك تحديد لكشف الفريق الأول الذي يقوده الصربي داركو من كشف الرديف الذي يقوده رورو.
* وليست هناك خطة أو وصف للعلاقة بين مدربي الأول َالرديف، أو كيف يكون التواصل والتنسيق بين داركو و رورو حتى لا يحدث خلاف بينهما أثناء قيادة الفريقين او حتى لا تحدث تداخلات بين الصربي والملغاش مثلما حدث سابقا من قبل المغربي رشيد الغفلاوي الذي جاء كمدير رياضي ثم رفض تدريب الرديف وحاول أن يهيمن على الفريق الاول بإقصاء داركو.
* حتى الآن لم يتم تحديد مكان تواجد وإعداد الفريق الرديف خلال المرحلة القادمة.. فلا أحد يعرف متى تبدأ مرحلة المجموعات في الدوري السوداني.. والتي تضم ١١ فريقا في كل مجموعة، ولا احد يعلم هل سيشارك فريقا القمة في مرحلة المجموعات أم يتم إعفاؤهما..
* نخلص القول إنه من المهم جدا وضع استراتيجية واضحة لنشاط الفريق الرديف، ووضع أسس واضحة للربط بينه وبين الفريق الأول.. بعد اجتماع إداري يجمع بين الجهازين الفنيين للأول والرديف، تجنبا للخلافات مستقبلا..
* بعد زيادة عدد الأجانب يتوقع أن يحول بعض الأجانب للمشاركة مع الرديف.. وأقترح المشاركة في الدوري الرواندي بالفريقين الأول والرديف.. بحيث يشارك الفريق الأول أمام فرق المقدمة، ويشارك الرديف أمام فرق المؤخرة بعد التنسيق بين الجهازين الفنيين.. وبالتالي نضمن إعدادا متساويا لجميع اللاعبين بالفريقين.. ونستكشف الأفضل فيهم بوضوح، دون أن نعرض اللاعبين للإجهاد.. ودون أن نجعل الفوز بالدوري الرواندي هدفا.. والله الموفق.
صحيفة أكشن كورة



