مقالات

حافظ خوجلي.. مريخ المرحلة القادمة.. ومعسكر النمير

شهادة حق

حافظ خوجلي

مريخ المرحلة القادمة.. ومعسكر النمير

 

 

حتى الآن، لم تحدد لجنة تسيير المريخ وجهة معسكر الفريق الإعدادي استعدادًا للبطولة الإفريقية، وربما تنتظر موافقة الاتحاد، برئاسة الرئيس ونائبه، على طلب المشاركة في دوري خارجي حتى تحسم قرارها. ونقول بكل صراحة إن انتظار المريخ سيطول، وعليه حسم أمره وفق الأولويات، لأن الاتحاد ليس أحرص على مصلحة المريخ ممن يتولون إدارته الآن.

الرؤية الإدارية والفنية يجب أن تكون حاضرة في رسم خارطة الفريق، ما بين إقامة معسكر أو المشاركة في بطولة سيكافا. فهل كانت كل هذه الأمور مفاجأة؟ أم هو تسويف في غير محله لمهام كان ينبغي إنجازها قبل وقت كافٍ؟ وفي وجود قطاع رياضي، ودائرة كرة، ونائب، ومساعدين، فما دورهم؟

وللتاريخ، فإن المهندس عمر النمير الرئيس السابق للنادي قام وحده بتجميع شتات اللاعبين أيام الحرب في بورتسودان، ثم تسفيرهم إلى القاهرة ومنها إلى الإسماعيلية، في أطول معسكر شهده تاريخ المريخ. فما بال القوم الآن، وهم موجودون في القاهرة دون حراك؟ وإن كان خيار المعسكر في مصر، فعليهم التوجه فورًا إلى الإسماعيلية، فهي تمثل الانضباط في المعسكرات، حيث تُمنع الزيارات إلا بتصديق من إدارة المنطقة، ولي في ذلك تجربة مع الأخ صلاح إدريس، رئيس الهلال السابق، والأمين البرير، عند زيارة معسكر الهلال يومها بالإسماعيلية.

كما ينبغي على الجهاز الفني أن يكون واضحًا في رؤيته الفنية: هل المطلوب معسكر للبطولة الإفريقية؟ أم مشاركة في سيكافا؟ أم إعداد لدوري خارجي؟ حتى تتضح الرؤية. أما ترك الأمور على طريقة «إعداد علوق الشدة»، فلن يقود المريخ إلى هذا أو ذاك. وكل ما نرجوه ألا يدخل الفريق في دوامة انتظار تهدر الجهود، ويضيع معها الوقت، دون أن ندرك أين تكمن مصلحة كيان في قامة المريخ.

المريخ هذا الموسم أمام تحدٍ لا يقبل القسمة على اثنين؛ إما تجاوز عقبة الدور التمهيدي وإسكات ألسنة الشماتة، وإما الجلوس متفرجين على غيرنا. وهنا فإن المسؤولية جماعية، وتستوجب تضافر الجهود وتكامل الأدوار، وأعني تحديدًا فتح الباب أمام أهل الخبرات، فهم أدرى بما هو مطلوب في المرحلة المقبلة، التي نريد أن نشهد فيها الجميع على قلب رجل واحد، لتجاوز هذه العقبة التي يُعاب بها المريخ الآن، علمًا بأنه عندما صعد المريخ إلى منصات التتويج الخارجية، كان غيره يستمتع بمشاهدته حدَّ الاندهاش.

شهادة أخيرة

من قبل أعلن رئيس الاتحاد عدم مشاركة القمة في دوريات خارجية، واليوم ينظر الاتحاد في طلب المريخ والهلال للمشاركة خارج السودان… تناقض عجيب.

حكاية المريخ الأول هناك، والرديف هنا، إهدار للجهود، وصرف في غير محله.

نريد مريخًا واحدًا، فالأصل لا يبقى صورة.

ازدحام غير مبرر في كشف الفريق، ولم نعد نفرق فيه بين عدد اللاعبين الوطنيين والمحترفين.

وفي ظل الظروف الاقتصادية التي تحيط بالبلاد، لا بد من تحجيم فاتورة الصرف في المريخ والهلال.

استقالة رئيس الاتحاد السعودي خبر غير سار لكرام الاتحاد العام.

شكوى المريخ كشفت الاتحاد، وأصبح بين أمرين: إما الانحياز للحق، أو تطبيق قانون الموازنات.

 

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى