ناصر بابكر.. شكوى المريخ

خارطة الطريق
ناصر بابكر
شكوى المريخ
“1”
. تحدد لائحة المسابقات بالإتحاد السوداني، عدد الأجانب الذين يشاركون في الملعب خلال المباراة بخمسة أجانب فقط.. ما يعني أن توليفة أي فريق في منافسات الإتحاد السوداني حال كان يملك لاعبين أجانب يريد اشراكهم يمكن أن تضم (خمسة أجانب داخل الملعب كحد أقصى) بالإضافة لستة لاعبين سودانيين.
“2”
. تحديد عدد للأجانب، يعني أن تصنيف اللاعبين ينقسم إلى إثنين وهما (لاعب سوداني) و (لاعب غير سوداني) كما هو موضح بالفعل في لائحة أوضاع اللاعبين المحلية وهي ذات اللائحة التي تُعّرِف اللاعب السوداني وتحدد من هو (اللاعب الذي يحمل جنسية سودانية وتسمح له اللوائح الدولية باللعب للمنتخبات السودانية) وبالتالي اللاعب (السوداني) ينبغي أن تتوفر فيه شرطين وهما الجنسية بالإضافة لتوافق وضعه مع اللائحة الدولية فيما يلي اللعب للمنتخبات السودانية.
“3”
. في اللائحة ذاتها، فإن اللاعب الذي يتم قيده كأجنبي، لا يمكن تغيير هويته إلى سوداني، إلا حال كانت اللائحة الدولية تسمح له باللعب للمنتخبات الوطنية السودانية، وبالتالي فإن النص لا يمنع التجنيس، لكنه يحدد نوعية العناصر التي يمكن للأندية تجنيسها، وبالتالي فإن تجنيس الأندية للاعبين لا تنطبق عليهم شروط اللائحة الدولية، خطأ تتحمل مسئوليته الأندية في المقام الأول.
“4”
. وفقاً لتلك المواد، فإن أي لاعب أجنبي اشركه الهلال وهو يحمل جنسية سودانية، يعتبر لاعب أجنبي، لأن شروط اللاعب السوداني وشروط تغيير الهوية المحددة لا تنطبق عليه.
“5”
. الهلال دخل مباراة القمة بتوليفة ضمت خمسة لاعبين أجانب وهم (ديوف، لوزولو، بيتروس، كلود، أحمد سالم) ولم تكن هناك مخالفة في تلك التوليفة.. لكن المخالفة حدثت مع بداية الشوط الثاني حيث أشرك إثنين من الأجانب (قمرديني وصنداي) مكان لاعب أجنبي وآخر وطني (بيتروس ومحمد عبدالرحمن) وبالتالي أصبح عدد أجانب الهلال داخل الملعب ستة أجانب، منهم إثنين يحملان جنسية سودانية (لوزولو وصنداي) لكنهما أيضا يعتبران أجانب، ليس استنادا لشكوى المريخ فحسب، وإنما استنادا للائحة أوضاع اللاعبين بالإتحاد السوداني لكرة القدم التي يعلم الهلال وبقية الأندية نصوصها، وينبغي أن يلتزموا بها، ومخالفة اللائحة سواء لائحة المسابقات أو لائحة أوضاع اللاعبين، يعني الوقوع في المحظور وخسارة النقاط، لأن النادي هو وحده المسئول عن قانون



