مأمون أبوشيبة.. التجنيس الكيري َوالتحكيم الجائر

قلم في الساحة
مأمون أبوشيبة
التجنيس الكيري َوالتحكيم الجائر
* شهدت منافسة النكبة الحالية اختلال كل موازين العدالة بين فريقي القمة، بعد أن فتحوا للهلال أبواب التجنيس الكيري لخمسة أجانب، وقبلها تحريف اللوائح ليسجل الهلال ثلاثة اجانب آخرين بدعوى أنهم تحت سن ٢٣.. ! ليرتفع عدد الأجانب في الهلال إلى ١٨ لاعبا بدلا عن عشرة حسب اللائحة!!
* تمت عملية التجنيس للهلال بصورة ملتوية ومخالفة تماما لإجراءات التجنيس القانونية المنصوص عليها في اللوائح المحلية والدولية في أقبح صور التلاعب من قبل اتحاد غير محترم ظل ألعوبة في أيادي نادي الهلال، وليتهم منحوا المريخ قليلا من تجاوزاتهم ليكون هناك شيئا من المساواة بين الناديين.. َلكن الظالم لا يعدل حتى في الظلم!!
* مع اختلال موازين العدالة والنزاهة تجاه ناديي القمة اجبروا المريخ على خوض النكبة منقوصا أكثر من ٥٠٪ من تشكيلته الاساسية التي بناها في رواندا، ومع ذلك ظهر فريق المريخ المنقوص في مباريات المنافسة بصورة افضل من الهلال صاحب حظوة التجنيس الكيري والجيش الجرار من اللاعبين الأجانب.
* قبل مباراة الختام كان الهلال متوترا وخائفا من فريق المريخ المنقوص الذي تصدر المنافسة.. فاتجه الهلال للعب بورقة التحكيم السوداني المطيع أصلا للهلال، وظهر ذلك من خلال بيانات الإرهاب والتهديد قبل القمة، والتي أتت أكلها فشاهدتم كيف حرم المريخ من هدف ملعوب للمحترف نيكولاس، وكيف منحوا الهلال هدفا سبقته مخالفة دفع واضحة على ظهر مدافع المريخ، ثم التمرير للاعب الهلال فلومو الراجع من التسلل.. وكانت هناك شبهة سيناريو مرسوم فأي مهاجم من المريخ يخرج مع التمريرة بسرعة يتوقف دفاع الهلال فيرفع المساعد الراية، مثلما حدث في حالة مجتبى قبل نهاية المباراة، مستغلين عدم وجود تقنية VAR وعدم استخدام التلفزيون لخاصية إعادة اللقطات..!!
* عموما استفاد الهلال من حظوة التجنيس الكيري واستفاد من التحكيم كالعادة فحقق فوزا رخيصا، بينما نال فريق المريخ الاحترام والذي كان الأقرب للفوز.
* على إدارة المريخ أن تصعد شكواها ضد فساد التجنيس الكيري إلى محكمة كأس، وبذل كل المستطاع لهدم جبال الفوضى والفساد الإداري داخل الاتحاد الذي استمرأ التلاعب باللوائح المحلية والدولية لخدمة الهلال..
* على المريخ إشعال حرب مناهضة التجنيس الكيري الأزرق في السودان.. فينبغي ألا يكون هناك تجنيس للاعب أجنبي ألا وفق شروط الاتحاد الدولي، بحيث يكون اللاعب المجنس مؤهلا للمشاركة مع المنتخبات السودانية بصورة مطلقة..
* تصحيح عملية التجنيس ليكون بصورة شرعية ولعدد محدود من اللاعبين الأجانب سيصب في مصلحة الكرة السودانية واللاعبين الوطنيين.. وعلى الاتحاد ان يساعد في ذلك بدلا عن الارتماء تحت اقدام للهلال وتدمير الكرة السودانية.
* أما التحكيم السوداني المنحاز دوما للهلال في ديربيات الممتاز منذ انطلاقته عام ١٩٩٦ وعلى مدى ٢٣ عاما، فهذا أمر مالوف وللاسف ظلت إدارات المريخ تقابله بضعف وسكوت، فهم لا يشتكون ظلم التحكيم، مثل تحكيم مباراة المريخ والوادي ببربر في النكبة الفائتة والذي حرم المريخ من اللقب عندما تعامى في أربع ركلات جزاء للمريخ بالتمام والكمال!!
* لابد من تقديم شكوى منفردة وشديدة اللهجة ضد تحكيم القمة الأخيرة مسنودة بلقطات الفيديو، مع المطالبة بقيام ديربيات الممتاز مستقبلا في اي دولة مجاورة لها تقنية VAR وعلى أن يديرها تحكيم اجنبي او حكمنا الدولي الوحيد المؤهل محمود شانتيرَ
* من الصعب جدا جدا أن يكسب المريخ ديربيات الممتاز في وجود جهاز التحكيم الحالي وحكامه المنحازون دوما للهلال.
* لاحظوا عندما كان المريخ منهارا تماما بعد فقدان فريقه الاساسي وكل الدوليين استطاع ان يهزم الهلال في موريتانيا لان التحكيم كان عادلا وطبق القانون بطرد لاعبين من الهلال، وقبله خسر المريخ أمام الهلال لان التحكيم كان عادلا وطرد قباني اهم لاعب وقتها.
* وفي دوري القمة الخاص برواندا تفوق المريخ على الهلال وحصل على ٤ نقاط مقابل نقطة للهلال لان التحكيم كان عادلا في مواجهتي القمة بكيجالي.. فمتى ستبدأ مجالس المريخ الثورة ضد تحكيم ديربيات القمة في الممتاز بالسودان؟! لماذا المسكنة والخنوع؟!
صحيفة أكشن كورة



