مقالات

إسماعيل حسن.. مجرد رأي

وكفى

إسماعيل حسن

مجرد رأي

 

** اقترح بعض الزملاء على مجلس المريخ أن يشارك في دوري النخبة بفريقه “ب”، بعد دعمه بأفضل نجوم كيجالي.. ويواصل في الدوري الرواندي بالمتبقين من فريقه “أ” بعد دمجه بالمتبقين من “ب”.. واقترح آخرون العكس..

** من جانبنا نقترح أن يسارع المجلس إلى لم شمل الفريقين “أ” و “ب” في فريق واحد، وأداء عدد من التدريبات وبعض المباريات الودية أمام ناظري داركوفيتش، لاختيار النجوم الأجدر بأن يكونوا أساس التيم النهائي الذي يمثل في بطولة النخبة والبطولة الأفريقية، على أن يبقى الباقون – كما قلنا سلفا – في كيجالي كفريق رديف يواصل المشاركة في الدوري الرواندي، الذي نشارك فيه أصلا على سبيل الإعداد وليس البطولة..

** بالنسبة للمحترفين يحدد المدرب من يرغب فيهم لتمديد عقوداتهم، ومن لا يرغب فيهم للاستغناء عنهم في يونيو القادم.. وكان الله يحب المحسنين..

** التركيز على فريق واحد يضم خيرة النجوم هو الخيار الأفضل للمرحلة القادمة..

2

** الناشطة بالقروبات والأسافير الحمراء الزميلة سميرة عثمان، طرحت قبل ثلاثة أيام في صفحتها ب”الفيس بوك” عددا من التساؤلات هذا نصها:

** هل تغيير المدرب يهدم الاستقرار في الفريق؟ ولا أحياناً يكون هو الحل لإعادة التوازن؟

** برأيكم هل حان الوقت فعلا لتقييم المدرب بشكل موضوعي بعيد عن العاطفة؟؟

** ما رأيكم في الهجوم الحاصل على المدرب من بعض الجماهير؟ هل هو يفيد الفريق ولا ممكن يضره أكثر؟

** أخيرا كيف يمكن أن نوازن بين دعم الاستقرار واتخاذ قرار التغيير إذا كان ضروريا؟؟

** من المحرر: يا سبحان الله، فقد طرحت نفس هذه الأسئلة في مقالي في نفس اليوم وجاوبت عليها.. وقد أرسلت إليها المقال لنشره بصفحتها ويكون بمثابة رد على تساؤلاتها.. خاصة وأنني من أكثر المتابعين لها والمعجبين بأطروحاتها.. وأظنها فرصة لأن نحييها باسم الصفوة أجمعين، ونشكرها على أفكارها النيرة، وآرائها التي دائما ما تصب في اتجاه تحقيق الاستقرار وإنارة الطريق إلى منصات التتويج المحلية والقارية..

 

آخر السطور

** اختيار الجنرال إبراهيم طه لرئاسة بعثة المريخ إلى النخبة.. صادف أهله.

** اختيار الفريق ب لمواصلة المشاركة في الدوري الرواندي والفريق أ للمشاركة في النخبة.. صورة مقلوبة..

** وجود مدرب وطني إلى جانب داركوفيتش في الخرطوم ضرورة ملحة… أقترح أمير كمال..

** نلفت نظر مجلس المريخ إلى أن أهالي المنطقة يرفضون وجود ملعب الرديف في مكانه الحالي.

** وكفى.

 

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى