مقالات

أحمد جابر.. البيانات آتت أُكُلَها

شوط ثانٍ

أحمد جابر

البيانات آتت أُكُلَها

 

خسارة المريخ للقب الدوري بالأمس، في رأيي الشخصي، يتحملها مجلس الإدارة الذي لم يحرك ساكنًا، في الوقت الذي كان فيه الهلال يتحرك في كل الاتجاهات، ويعمل كل الممكن والمستحيل لتحويل المباراة إلى نهائي الدوري. كما عمل على الضغط على التحكيم بإصدار بيانات التخويف والترهيب، فضلًا عن وجود رئيس الهلال ونائبه في كل مباريات دوري النخبة، بينما ترك مجلس المريخ الفريق لأفراد أصغر عمرًا من بعض اللاعبين (علي جعفر، أنس، جفون)، ولاحقًا انضم إليهم إبراهيم طه.

 

كما أن تعنت الجهات الرسمية في منح المريخ ما مُنح للهلال من تسهيلات فى التجنيس كان له أثره كذلك.

 

الهلال دائمًا هو المستفيد من التحكيم في مباريات القمة داخل السودان، لذلك لم نرَ هذا التفوق الهلالي في مجموع مواجهات الدوريين الموريتاني والرواندي، حيث تفوق المريخ بالفوز في مباراتين، والخسارة مرة واحدة، والتعادل مرة، وكان الهلال قد أدرك التعادل في الدقيقة 93.

 

لا أعلم لماذا لا توجد تقنية الفار في الدوري السوداني، على الأقل في مباريات القمة، علمًا بأن دولًا أقل من السودان كرويًا تستخدم هذه التقنية.

 

كل العالم يعتمد على تقنية الفار، على الأقل في المباريات النهائية، تحقيقًا لعدالة المنافسة وتقليلًا لأخطاء الحكام، إلا السودان، حيث لا يوجد التأهيل الكافي للحكام، ويُبعد الحكم الدولي، بينما يُكافأ الحكم المغمور بإدارة مباريات مصيرية.

 

زمن إضافي

 

على مجلس المريخ أن يفرض هيبة النادي على الاتحاد، وألا تُلعب مباريات القمة مستقبلًا إلا بوجود تقنية الفار.

 

على المجلس التعامل بهدوء مع الخسارة، فالجميع يعرف حجم الدمار الذي تعرض له الفريق في عهد النمير.

 

هناك متسع من الوقت لسد النواقص خلال فترة التسجيلات، وإذا أُديرت التسجيلات بعيدًا عن السماسرة، فمن الممكن أن يعود المريخ بقوة في الموسم المقبل.

 

أول موسم للمجلس شهد ظهورًا مقنعًا لفريق بطل سُرق منه الكأس براية ظالمة.

 

أما تسجيلات إبراهومة في عهد النمير، فلم ينجح احد سوى التوزة

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى