ناصر بابكر.. المريخ والموسم القادم.

خارطة الطريق..
ناصر بابكر..
المريخ والموسم القادم.
° يحتاج المريخ إلى الجدية واحترام المنافس، مع استمرار السند الجماهيري، حينما يلعب اليوم أمام أم مغد الكاملين وفي الجولات المتبقية من دور النخبة، حتى يمضي قدماً في رحلة الانتصارات.
° توقف النشاط لفترات طويلة بعد الحرب، والتوقف الطويل للدوري بعد نهاية مرحلة المجموعات صنع فوارق كبيرة بين أندية الممتاز والقمة وهنا لا بد من تحية لتلك الأندية، التي تجتهد في ظروف صعبة، لتقديم صورة مقبولة، رغم الفوارق الكبيرة، خصوصاً من الناحية البدنية وفورمة اللعب التنافسي.
° بالنسبة للقمة، فإن أرضيات الملعب، مع اختلاف الطقس عما كان عليه برواندا، وبالأمس، قرأت تحذيراً للراصد الجوي المنذر أحمد الحاج، يشير فيه لأن اليوم الأربعاء سيشهد ارتفاعاً كبيراً جداً في درجات الحرارة، وستكون ذروة الطقس الساخن ما بين الساعة الحادية عشرة صباحاً حتى الخامسة مساء، وبالتالي فإن تقسيم الفريق لجهده والتعامل مع مجريات المباراة بذكاء يبقى أمراً ضرورياً، لتحقيق الفوز، دون تعرض اللاعبين لخطر الإجهاد الزائد، وهي تفاصيل مؤكد أن الطاقم الفني واللاعبين يضعونها في اعتبارهم، لكنها تحتاج لتفهم من الأنصار، ومساندة للفريق حتى يحقق الفوز ويظفر بالنقاط لأن السند والدعم الجماهيري هو أكبر حافز ودافع للاعبين لتحمل حرارة الطقس، والأرضيات الصلبة، والتركيز على تحقيق الانتصارات.
° فيما يلي فريق الكرة، وعلى صعيد الموسم القادم، فإن ما طرحه نائب الرئيس للشؤون الرياضية اللواء إبراهيم طه، في ظهوره الأول عبر منصات النادي بالأمس يستحق الإشادة والثناء، لأنه يبرهن على وجود عمل حقيقي وجاد يتم في صمت وخلف الكواليس، وترتيب مسبق للملفات وهو نهج جيد للغاية، ظللنا وما زلنا نطالب به، لأنه الذي يصنع الفارق.
° العادة جرت أن يكون النادي في سباق مع الزمن لإكمال التعاقدات سيما الأجنبية في كل فترة تسجيلات، وأن يكون ملف المعسكر الإعدادي محل شد وجذب قبل بداية كل موسم، بصورة تؤدي لتأخر انطلاقة التحضيرات، مع العمل بنظرية (رزق اليوم باليوم) مع كل الملفات. كل تلك المخاوف بددها نائب الرئيس للشؤون الرياضية بأن تطرق لكل ترتيبات الموسم القادم، ووضع النقاط فوق الحروف، مبيناً أن النادي سيتعاقد مع أربعة أو خمسة لاعبين أجانب، وهو عدد ينبغي عدم تجاوزه مهما حدث مع أهمية إيقاف تعاقدات المحليين، منعاً لمزيد من التكدس في كشف الفريق، خصوصاً وأن الشواهد تشير لحاجة جل اللاعبين الوطنيين لفترات طويلة تتجاوز الموسمين حتى يثبتوا أقدامهم، وبالتالي فإن الأولوية ينبغي أن تكون للعناصر المقيدة في الكشوفات حالياً، على أمل أن تبدأ في تثبيت نفسها بالاستمرار.
° مكان المعسكر الإعدادي بين تونس والجزائر يحتاج لحسم كامل وإكمال الترتيبات بشكل سريع، وهو أمر يرتبط بمعرفة مواعيد جولات الكاس ونهاية الموسم، حتى يتم تحديد موعد بداية الإعداد، بعد نهاية فترة الراحة الضرورية والتي يحتاجها الفريق بشدة.
° العودة للمشاركة في سيكافا بعد غياب دام 12 عاماً خطوة موفقة للغاية، وطالما أن النادي يشارك في التنظيم، فمن الضروري تحديد موعد مناسب لانطلاقتها، بما يضمن أن الفريق خضع للراحة التي يحتاجها ثم أكمل فترة التحضيرات الأولى بنجاح، حتى لا تكون المشاركة في توقيت خصماً على برنامج الفريق التحضيري، مع لفت الانتباه لنقطة مهمة، وهي المشاركة في البطولة بحثاً عن إعداد جيد، وهو ما يتطلب التواصل مع أفضل أندية الإقليم خصوصاً كبار الأندية التنزانية الشباب وسيمبا وعزام بجانب حامل اللقب سينغيدا، لإقناعهم بالمشاركة، مع أبطال دوريات دول منطقة سيكافا ، كما يمكن التفكير في دعوة ضيوف من مناطق أخرى من القارة، لضمان نسخة قوية تحقق فوائد كبيرة في تحضير الفريق للمشاركة الأفريقية، وذلك بالتنسيق مع البلد المستضيف واتحاد سيكافا. خاصة المريخ 24.
° الاتحاد السوداني الذي يتخبط في كل الملفات، عدل المواعيد التي كان حددها سابقاً للإنتقالات الصيفية، من يونيو كما كان محدداً في موقع فيفا، لتبدأ مطلع أغسطس وهو قرار غريب للغاية، لأن الموسم ينبغي أن ينتهي خواتيم يونيو على أسوأ الفروض وبالتالي فإن التسجيلات كان ينبغي أن تبدأ مطلع يوليو، وفي هذه الجزئية، فإن المريخ يبقى مطالباً ا بإتمام التعاقدات مع اللاعبين الذي يرغب فيهم مبكراً، ليشاركوا في تحضيرات الفريق منذ يومها الأول، لحين إتمام بقية الإجراءات بعد فتح السيستم مطلع أغسطس.
° التخطيط الجيد والترتيب المبكر للملفات، يقلل الأخطاء للحد الأدنى، ويساعد على التركيز، ويمهد الطريق للنجاح لذا فإن ما جاء من إفادات، يعكس نهجاً يستحق الإشادة ينبغي أن يتم قرنه بالعمل، والاهتمام بالتفاصيل الصغيرة مع استمرارية هذا النهج، حتى يتحول لممارسة راسخة تصبح لاحقا هي الأصل في العمل الإداري بالنادي، حتى تضع حداً للموروثات القديمة التي كانت تقوم على الارتجال ومعالجات اللحظات الأخيرة.

