مقالات

معاوية الجاك.. نصيحة لمجلس المريخ 

 

توقيع رياضي

معاوية الجاك

نصيحة لمجلس المريخ

 

نصيحتنا لمجلس التسيير المريخي إن أراد مواصلة مشواره الإداري مع النادي بهدوء وتركيز بعيداً عن الضغوط، فعليه قبل كل شيء ترشيد الصرف إلى أدنى درجة، وذلك من خلال إعادة ترتيب كل الأوضاع، وإجراء تقييم شامل لحالة الصرف السابقة، والاستفادة من الأخطاء التي ارتُكبت، والتي بلا شك تعددت كثيراً، خاصة على مستوى التسجيلات، التي شهدت صرفاً عالياً جداً بدون رؤية ودون أن تكون هناك ضرورة لكل ذلك.

 

كان بإمكان لجنة التسيير توفير ثلثي مصروفات التسجيلات، لو أنها أحسنت التعامل مع هذا الملف بدلاً من تركه لرجل بلا خبرة، هو سعادة اللواء أمن إبراهيم طه، الذي ما زلت أستغرب كيف ترك له المجلس الأمور ليفعل ما يشاء، رغم أنه لا يمتلك أي خبرة في إدارة الأندية الرياضية.

 

وحتى إن لم يسبق له العمل في الأندية الرياضية، كان من الممكن أن ينجح، ولكن اتضح أنه بلا رؤية على المستوى العملي لإدارة العمل الرياضي.

 

على المجلس التعامل مع الأمور المالية بحزم ووضوح، خاصة في ظل الظرف الاقتصادي الخانق الذي يعيشه السودان.

 

وكما ذكرنا، فإن ترشيد الصرف يبدأ من خلال إعادة ترتيب ملف الأجانب وتقليص عددهم إلى أقل درجة ممكنة، بحيث لا يتجاوزوا ثلث عدد اللاعبين الموجودين بالفريق في أفضل الأحوال.

 

حتى على مستوى عدد اللاعبين المحليبن، فهو يحتاج إلى تقليص لأن العدد الموجود ضخم للغاية.

 

أيضاً، يمكن لرئيس النادي مخاطبة لجنة الانتخابات لاضافات جديدة للمجلس من خلال إبعاد العناصر الخاملة غير العاملة، وهذه الخطوة تبدأ من الأخ مجاهد سهل بإستقطاب ببعض رؤوس الأموال القادرين على دعم المجلس مالياً.

 

وتبدأ هذه الخطوة بإبعاد بشارة سليمان، القيادي بحركة العدل والمساواة جناح جبريل إبراهيم، والذي تم تعيينه على أساس مساعدة اللجنة مالياً، وليس لاستنباط الأفكار، لأنه لا يملك الأفكار التي من شأنها مساعدة المجلس. وبشارة سليمان قد يكون مثل إبراهيم طه أو أقل منه، فهو ليس خبيراً في مجال الإدارة الرياضية.

 

ولكن وبعد تعيينه، صمت الرجل واختفى تماماً، ومن خلال تحرياتنا علمنا أنه لم يساهم بأي شيء.

 

ولذلك نقترح على رئيس اللجنة الأخ مجاهد سهل، مخاطبة لجنة الانتخابات لإبعاد الرجل والبحث عن بديل وأن يكون داعماً وليس نائماً.

 

نتمنى أن ينتبه الأخ مجاهد سهل وبقية الأعضاء إلى ضرورة مراجعة ملف ترشيد الصرف المالي، حتى يضمنوا سير العمل بهدوء واستقرار، بعيداً عن الربكة الإدارية.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى