لماذا مواجهة طلائع الجيش تختلف عن مواجهة مودرن إسبورت

الماتش سبورت
بعد أن اطمأن الجهاز الفني بقيادة داركو نوفيتش على المنظومة الدفاعية أمام مودرن سبورت صاحب ثالث أقوى هجوم في الدوري المصري وهدافه محمود ممدوح، يأتي الدور الآن على الاختبار الأهم والأكثر إقلاقا لمضجع جماهير المريخ وهو النجاعة الهجومية للفريق.
وسيواجه المريخ بعد غداً الثلاثاء نادي طلائع الجيش، وهذه المواجهة ليست ودية عادية رغم أن الفريق ليس من فرق المقدمة في الدوري المصري بل هو يقبع تاسعاً في منطقة الوسط ، لكنه يظل هو صاحب الإنجازات العديدة وبطل الكؤوس في شمال الوادي وقيمة مواجهته ثابتة بل هي التجربة التكتيكية المثالية بالنسبة لمسألة معالجة العقم الهجومي (إخترنا اللفظ ليدل على المشكلة والأمر في المريخ ليس بهذا السوء تماماً) لأن هجوم الفريق كان في الموعد بالمنعطف الحاسم في الدور التأهيلي الأول وحقق المطلوب والمراد لكنه ليس باعثاً على الإطمئنان تماماً لمرد كونه هدفاً أو هدفين بالمتوسط في المباريات الكبيرة، المهم لنعد للسياق فائدة المواجهة القادمة تخدم معالجة العمل الهجومي لأن طلائع الجيش هو الفريق رقم 1 في الدوري المصري هذا الموسم في تكسير الهجمات وقطع الكرات في الثلث الأخير.
الفريق يلعب بـ 4-5-1 دفاعية صارمة، بقيادة المحورين المخضرمين فريد شوقي وعلي حمدي، ومعهم خط دفاع عسكري منضبط لم يستقبل سوى 5 أهداف في 5 مباريات رغم مواجهة الزمالك وبيراميدز.
المريخ إذا حافظ على ريكورد العمل الدفاعي المتميز الذي أظهره أمام مودرن ونجح في المباراة الثانية في الوصول لمرمى فريق بهذا التكتل الدفاعي للفريق المنظم دفاعياً وصناعة فرص حقيقية تتحول بنجاح لأهداف تدعم نتيجة المواجهة، فسيكون قد حقق نتائج وأهداف المعسكر بدقة ليتبقي فقط صهر كل هذه العوامل في تشكيل ثابت يدفع به في التجربة الأخيرة قبل المغادرة صوب كوناكري لمواجهة حوريا والتقدم بثبات نحو المجموعات.
المريخ 24




