ماهو المطلوب حتى يتأهل المريخ لمرحلة المجموعات..!!

الماتش سبورت
حتى يتأهل الفريق إلى دوري المجموعات عبر خصمه الغيني حوريا كوناكري، يحتاج إلى وقفة مراجعة فنية كاملة لشكل الأداء الذي ظهر به أمام خصمه الزامبي القوي باور ديناموز، لأن المنافس القادم يختلف أداؤه كليًا عن الفريق الزامبي.
ورغم الأفضلية الفنية الكبيرة التي تصب في صالح الفريق الزامبي، فإنها ليست مقياسًا يمكن أن يستكين إليه الفريق، أو ينظر من خلاله إلى منافسه الغيني باعتباره خصمًا يُستهان به ويسهل عبوره بأقل مجهود.
خصم لا يعرف اليأس
أخطر ما يميز الفريق الغيني أنه خصم لا ييأس لاعبوه داخل الملعب، حتى إن كانوا متأخرين بنتيجة كبيرة ويحتاجون إلى تعويضها بعدد كبير من الأهداف؛ إذ يواصلون القتال حتى نهاية المباراة.
وهذا ما ترجمه الفريق الغيني عمليًا أمام خصمه شبيبة الساورة، الذي تفوق عليه في الجزائر، قبل أن يفاجئه الفريق الغيني ويقلب الطاولة عليه بالفوز والتأهل.
وهنا يُعتبر تأهل الفريق الغيني درسًا يجب أن يضعه الفريق أمام عينيه، وأن يتعامل معه بألف حساب، حتى يتمكن من التفوق عليه في مجموع المباراتين.
الأفضلية تُحسم داخل الملعب
فنيًا، لا توجد مقارنة بين الفريق وخصمه الغيني، لكن الأفضلية يجب أن تُترجم داخل الملعب بأقدام اللاعبين، مثلما حدث أمام الفريق الزامبي ذهابًا وإيابًا.
الفريق يحتاج خلال فترة توقف الدوري الرواندي إلى معسكر تكون أجواؤه شبيهة بأجواء غينيا، إلى جانب خوض مباريات إعدادية أمام أندية يتشابه أسلوب لعبها مع الفريق الغيني، حتى يتسنى للمدرب الصربي داركو نوفيتش وضع التكتيك المناسب لمواجهة خصمه، بما يساعده على تحقيق التأهل دون الدخول في حسابات معقدة.
معسكر يحدد شكل المواجهة
الصربي يتميز بقراءة الخصوم بصورة جيدة، ووضع التكتيك القادر على التفوق عليهم، وهنا، كما ذكرت، يتوقف الأمر على نوعية المعسكر الإعدادي الذي سيقيمه الفريق لهذه المباراة.
فمتى ما توافرت الأجواء المثالية، فإن ذلك سيكون عاملًا مهمًا في مساعدة الفريق على التأهل إلى دوري المجموعات.
أخيرًا
علمنا أن مجلس الإدارة عقد اجتماعًا طارئًا بشأن الفريق، لمناقشة الترتيبات التي سيقوم بها خلال الفترة المقبلة، والتي نتمنى أن تكون داعمة لنجاح الفريق في التأهل إلى دوري المجموعات.
عمر المختار – المواهب




