تقارير وحوارات

نقاط التشابه بين البوليس وباور ديناموز الزامبي 

 

 

الماتش سبورت

يؤدي المريخ اليوم تجربته التحضيرية الخامسة ضمن معسكر الإعداد في كيجالي أمام نادي البوليس الرواندي أحد فرق المقدمة هناك، المريخ لعب مبارياته الأربعة الماضية وحقق الإنتصار في ثلاثة منها أمام غوريلا ومقديشو سيتي، خسر تجربته أمام سيمبا وكسب مباراة قورماهيا.. مايميز تجربة اليوم هو إن هذه المباراة من أكثر تجارب المريخ فائدة وتحضيراً للمواجهة الإفريقية المرتقبة، سنبين كيف من خلال الشرح، لكن هذا يعتمد على لو لعبها المريخ بقوام أقرب لتشكيله الأساسي بعيداً عن التجريب والإختبار.

 

نادي البوليس الرواندي صحيح نه أنهي موسمه الفائت بالمركز السادس من خلال جمعه ل(52) نقطة، حيث لعب 34 مباراة فاز في 12 منها وتعادل 16 عشر مرة وخسر في 6.. حصيلة البوليس هذه بالموسم الفائت القى المريخ بظله عليها بفوز في الدورة الأولى وتعادل في الدورة الثانية حيث حصل الأحمر من البوليس على 4 نقاط من المواجهتين.

 

الخلاصة الفريق قدم موسم متوسط، دفاعه قوي لكن التعادلات الكثيرة، 16 تعادل هي السبب في عدم المنافسة على اللقب.

زبدة الموضوع هنا إن نادي البوليس معروف إنه فريق منظم دفاعياً ومدرسته قريبة من المدرسة الزامبية، بدني زائداً إنضباط تكتيكي، 4-2-3-1 أو 4-4-2 (المتحول).

 

نقاط التشابه بين البوليس وديناموز ..

 

الفريقان متشابهان في الرسم التكتيكي، الإنضباط الدفاعي الصارم واللعب بمحوري إرتكاز قاطعين للكرات، 4 مدافعين في خط واحد لايميل الفريقان للضغط العالي بل يحبزون إنتظار الخصم في نصف ملعبهم مع تقفيل مشدد في العمق، وهذا هو السبب في إن البوليس كان هو من أقل الفرق إستقبالاً للأهداف _ 18 هدفاً في 34 مباراة (لاحظ لهذا التطويل في فى الإهتمام بالرسم التكتيكي للبوليس لأن الأمر يكاد ينطبق حرفيا على باور )، الفريق لايمتلك رتم إستحواز كبير و 12 فوز و 16 تعادل هذا يعني إنه (فريق ردة فعل) بنفس طريقة ديناموز، عند قطع الكرة تكون طلعتهم 3 تمريرات إلى الجناحين وصولاً لإسلوب الفريق في ختام الهجمة بالرأسيات القاتلة، لذا يطبع على أهداف الفريقين كليهما الرأسيات مع نسبة مرتفعة في إستثمار الركنيات، تجد الأمر أوضح في أجنحتهم لاتلجأ للمراواغة كثيراً بل (وان تو) تعقبها العرضيات مباشرة،

 

فإن كان باور ديناموز هو الهدف والكل فإن البوليس الرواندي هو الجزء الذي يلخص الكل، نسخة مصغرة للطابع والمدرسة الزامبية، التنظيم الدفاعي الجيد، أداء بدني عالي ل90 دقيقة لكن من حيث الخطورة يعيبها البطء والمعاناة في الهجوم عند تقفيل الأطراف إلتي تصنع اللعب من خلال العرضيات، لكن تظل الكرات الثابتة أيضاً مظهراً من مظاهر الخطورة عندهم..

 

هذا ماسيواجه نوفيتش اليوم بالمدرسة الأوربية إلتي تعتمد على خلط الأوراق.

المريخ 24

 

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى